رياضة
في غياب يوسف عطال المصاب

جزائريو “كأس المؤتمرات” أمام طريق مفتوح

ب. ع
  • 973
  • 0

بعد أن طوى الجزائريان رياض محرز الغائب واسماعيل بن ناصر، أولى صفحتي الدور ربع النهائي من رابطة أبطال أوربا، يلعب الخميس، جزائريو منافسة كأس المؤترات الأوروبية في نفس الدور ربع النهائي، من أجل هدف بلوغ الدور نصف النهائي، حيث ستكون ثلاثة فرق من الثمانية، معوّلة على لاعبيها الجزائريين وعلى رأسها ويست هام، التي تمتلك حظوظا ليس بالتأهل لنصف النهائي وإنما التتويج باللقب، يضاف إليها رفقاء سليماني أندرلخت ونيس الذي يضم لاعبين جزائريين.

في نسختها الثانية، تبدو كأس المؤتمرات المنافسة الأوروبية الجديدة مُبشرة بالنسبة للجزائريين الذين يمتلكون حظوظا كبيرة للتأهل لنصف النهائي، وربما حتى الفوز بهذا اللقب الذي توج به في الموسم الماضي نادي روما، حيث سافر رفقاء سعيد بن رحمة إلى غنت البلجيكي، وقد يكون الحسم لصالح سعيد بن رحمة ورفقائه الدوليين، مثل باكيتا وديكلن رايس، كما أن سفرية رفقاء بوداوي وبوعناني وبلال براهيمي والحارس بولهندي في غياب عطال، إلى سويسرا، لمقابلة بازل يبدو في صالح الدوليين الجزائريين، الذين قد لا تظهر أمامهم فرصة للتألق أوروبيا مثل هذه الفرصة الذهبية ببلوغ الدور نصف النهائي، والتعويل على مفاجأة بقية المنافسين الذين لا يوجد فيهم أي فريق من العيار الثقيل، وحتى رفقاء إسلام سليماني أندرلخت قادرون على تجاوز الفريق الهولندي الكمار، فإذا كان أندرلخت قد استقر في المركز التاسع في بلجيكا، فإن الكمار يتواجد حاليا في المركز الرابع في دوري هولندي لا يكاد يبرز فيه غير الثلاثي أجاكس وفينورد وإيندهوفن.

لا يوجد في أرشيف أوربا من الجزائريين غير رابح ماجر كبطل لمنافسة كأس الأندية البطلة مع بورتو البرتغالي أمام بيارن ميونيخ، ووصول إبراهيم حمداني إلى نهائي أوربا ليغ مع فريقه غلاسكو رانجرس الإسكتلندي الخاسر بثلاثية أمام زينيت الروسي ورياض محرز الذي بلغ نهائي رابطة الأبطال وخسر بهدف نظيف أمام تشيلسي، وقد تكون هذه السنة هي فرصة التتويج في المنافستين رابطة أبطال أوربا وكأس المؤتمرات في غياب جزائريين عن منافسة أوربا ليغ التي تعد الثانية بعد رابطة الأبطال.

تعتبر المشاركة في المباريات الأوروبية وبلوغ أدوار متقدمة فيها، كما هو حال بن بن رحمة وسليماني وخماسي فريق نيس بولهندي وعطال وبوداوي وبراهيمي وبوعناني، إضافة قوية للاعبين من حيث الخبرات والتعود على كل المباريات بعيدا عن دورياتهم المحلية وأيضا فرصة لتقديم أنفسهم أمام الكشافين، وستكون فرصة من ذهب للاعب بوعناني على سبيل المثال لأجل التألق في الدور نصف النهائي أو النهائي مع نيس، وكان سببا في التتويج، لكي يجد في هذا السن الـ 19، فريقا أقوى وكلها تصب في جعبة المنتخب الوطني، من أجل بعثه من جديد بدماء جديدة، بعد نكستي الكامرون في الكان وعدم المشاركة في آخر مونديال.

مقالات ذات صلة