-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المحكمة‭ ‬الخاصة‭ ‬الأمريكية‭ ‬برأته‭ ‬بعد‭ ‬9‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬غوانتنامو‭ ‬

جزائري‭ ‬‮”‬عدو‭ ‬مقاتل‮”.. ‬من‭ ‬جريمة‭ ‬قتل‭ ‬بحانة‭ ‬مرسيليا‭ ‬إلى‭ ‬‮”‬الجهاد‮”‬‭ ‬في‭ ‬بيشاور

الشروق أونلاين
  • 7225
  • 0
جزائري‭ ‬‮”‬عدو‭ ‬مقاتل‮”.. ‬من‭ ‬جريمة‭ ‬قتل‭ ‬بحانة‭ ‬مرسيليا‭ ‬إلى‭ ‬‮”‬الجهاد‮”‬‭ ‬في‭ ‬بيشاور

تنظر محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء العاصمة، هذا الأسبوع، في قضية الجزائري (م،م) 50 سنة، العائد من معتقل غوانتنامو بكوبا، حيث سيجيب على أسئلة قاضي الجنايات حول علاقته بالجماعات المقاتلة بأفغانستان والجماعات الإرهابية الناشطة هناك، حيث وجهت له تهمة الانخراط‭ ‬لجماعة‭ ‬إرهابية‭ ‬تنشط‭ ‬خارج‭ ‬الوطن،‭ ‬وتم‭ ‬تسليمه‭ ‬بتاريخ‭ ‬5‭ ‬جانفي‭ ‬2011‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬السلطات‭ ‬الأمريكية‭ ‬لنظيرتها‭ ‬الجزائرية،‭ ‬بعدما‭ ‬قضى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬تسع‭ ‬سنوات‭ ‬بمعتقل‭ ‬غوانتنامو‭ ‬بكوبا‭. ‬

ويشير ملف القضية إلى أن الجزائري (م.م) تمت محاكمته من قبل المحكمة الخاصة الأمريكية، خلال 2009 بعدما قضى عدة سنوات بمعتقل غوانتنامو للاشتباه في تورطه مع الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم “القاعدة” بأفغانستان، حيث استفاد في الأخير من حكم البراءة، وسقوط تهمة ‮”‬عدو‭ ‬مقاتل‮”‬‭ ‬مع‭ ‬طلب‭ ‬ترحيله‭ ‬للجزائر،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأخير‭ ‬رفض‭ ‬ذلك‭ ‬مفضلا‮ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬أوربية،‭ ‬وكل‭ ‬هذا‭ ‬خوفا‭ ‬من‭ ‬دخوله‭ ‬السجن‭ ‬مرة‭ ‬ثانية‭. ‬
وتكشف تصريحات الجزائري (م.م) طرق التعذيب البشعة التي كان يتلقاها بمعتقل غوانتنامو من قبل الأمريكيين لاتهامه بأنه عضو مدعم لمنظمات إرهابية مقاتلة ضد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، حيث خضع في السنوات الأولى من اعتقاله للتحقيق، ولما أصبح لا يردّ على أسئلتهم‮ ‬تم‭ ‬وضعه‭ ‬في‭ ‬غرفة‮ ‬باردة‭ ‬مقيد‭ ‬اليدين‮ ‬والرجلين‭ ‬بالإضافة‭ ‬للتعذيب‮ ‬المعنوي‭ ‬والعزل‮ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وضعه‭ ‬في‭ ‬عنابر‭ ‬انفرادية‮ ‬لعدة‭ ‬سنوات،‭ ‬وأشار‭ ‬أنه‭ ‬رفض‭ ‬ترحيله‭ ‬للجزائر‭.‬
ويكشف التحقيق في القضية بأن الجزائري (م.م) الذي ينحدر من ولاية تيزي وزو غادر التراب الوطني بواسطة جواز سفر جزائري باتجاه مرسيليا، ومكث هناك إلى غاية 1997، لكن سرعان ما مزق جواز سفره ليتقدم بطلب الإقامة من مكتب الهجرة بمرسيليا، وخلال أفريل 1998 تورط في قضية قتل شخص بحانة بعد مشاجرة معه، ليلوذ بالفرار إلى مدينة روما، اشتغل في بيع الأشياء المستعملة، ثم تنقل إلى لندن بواسطة جواز فرنسي مزور، وهناك بدأ يتردد على المسجد والتقى بالرعية المغربي “عبد الرحيم” الذي تحدث معه حول “الجهاد”، ليسافر إلى باكستان ثم بيشاور ثم‭ ‬جلال‭ ‬آباد‭ ‬وهناك‮ ‬قطن‭ ‬بمضيافة‭ ‬الجزائريين‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يرأسها‮ “‬الأمير‭ ‬جعفر‭ ‬الجزائري‮”‬‭. ‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!