جزارون يعرضون اللحوم بأسعار خيالية في العاصمة
بعد انقضاء الأسبوع الأول من شهر الصيام، قامت “الشروق” بجولة استطلاعية إلى مختلف المناطق والمحلات التي تبيع اللحوم بالعاصمة، للوقوف على حقيقة الأسعار ومدى ارتفاعها وانخفاضها، فكانت الأسعار ملتهبة كما ألفناها، وما إن وصلنا إلى منطقة باب الوادي تفاجأنا بمحلات لبيع اللحوم عرضت أسعارا خيالية استقطبت مواطنين من كل مكان.
وكانت أسعار اللحوم المستوردة كالتالي: سعر اللحم المرحي بـ599 دينار، لحم الخروف بـ890دينار، لحم بقري بـ550 دينار، كبدة بقري بـ950 دينار، فيما بلغت أسعار اللحوم الجزائرية كالتالي: لحم بقري بـ499 دينار، لحم الخروف بـ850، مرقاز 449 دينار، دوارة خروف بـ230، زليف خروف بـ250 دينار.. وكان المحلّ طوال حديثنا معه، يعج بالزبائن، إذ لاحظنا حركة بيع واسعة وكبيرة في كلتا المحلين، إذ صرح بعض الزبائن لنا أن اللحوم رائعة وأسعارها في متناول الجميع، على عكس باقي المحلات التي لا ترحم جيوبهم وتفرض زيادات وأسعار باهظة، وهذا ما جعلهم يتنقلون من أماكن بعيدة ويقصدون هذه المحلات التي صنعت أسعارها الحدث.
وبشأن سبب انخفاض أسعار اللحوم في محلاته، أكد صاحب محلات “الرحمة” أنه يسعى للبيع وكسب أكبر قدر ممكن من الزبائن أكثر مما يسعى للربح، إذ قال لنا “نستفيد 20 أو 30 دينارا للكلغ الواحد من اللحم سواء لحم البقر أو الغنم ونبيع بكميات هائلة، أحسن من أن نستفيد 200 أو 300 دج للكلغ الواحد، ولا نبيع إلاّ كمية قليلة في اليوم”، وصرح أن اللحوم التي يقوم ببيعها منها ما هي محلية وطازجة وأخرى مستوردة من البرازيل.
ولاحظنا أثناء حديثنا معه إقبالا كبيرا من الزبائن على المحلين المتقابلين بباب الوادي، وكانت حركة البيع واسعة وكبيرة، إذ صرح بعض الزبائن لنا أن اللحوم رائعة وأسعارها في متناول الجميع، على عكس باقي المحلات التي لا ترحم جيوبهم وتفرض زيادات وأسعار باهظة، وهذا ما جعلهم يتنقلون من أماكن بعيدة ويقصدون هذه المحلات التي صنعت أسعارها الحدث.