الجزائر
اللجنة الوطنية للحوم تستنكر وتحذر المستهلك

جزارون يفرضون شروطهم على “الزوالية” في اليوم الأول من رمضان

الشروق أونلاين
  • 5435
  • 5
ح.م

فرض بعض الجزارين في العاصمة على زبائنهم بيع أجزاء الغنم كاملة دون تقطيعها، خاصة الجزء المتعلق برقبة “الخروف” والتي تعوّد الزبون أن يشتري منها قطعا حسب حاجته وقدرته الشرائية.

وقد تفاجأ أمس، في اليوم الأول من رمضان، الكثير ممن قصدوا بعض محلات الجزارين في حسين داي، وبلكور، وباب الزوار، بأن فرض عليهم شراء رقبة الخروف كاملة وهي تكلف ما يفوق 3000 دج أحيانا، خاصة أن 50 بالمائة من وزنهاعظم“.

ورغم إلحاح بعض الزبائن الذين يفضلون تحضيرالحساءأوالشربةبقطع لحم الرقبة لما له من ذوق خاص، إلا أن البائعين في محلات القصابة، رفضوا بحجة أن الأمر يخرج عن نطاقهم، وهو ما أكده أحد العاملين لدى قصابة بحسين داي الذي حدد سعر الكيلوغرام من الغنم المستورد بـ1400 دج.

 وحسب الاستطلاع الذي قامت بهالشروق، فإن بعضهم اشترطوا أن تباعالضلوعكاملة والكبد الغنمي كاملا، والذراعكاملا ليجد محدودو الدخل أنفسهم خارج دائرة الزبائن المفضلين من الذين يدفعون دون تردد.

وأكد في هذا الصدد، رئيس اللجنة الوطنية للحوم، وجمعية تجار اللحوم في الجزائر، محمد الطاهر رمرام، استنكاره لمثل هذه التصرفات مع بداية شهر الرحمة رغم أن اللحوم متوفرة، مشيرا إلى أن لجنته اتصلت ببعض تجار اللحوم لتحذيرهم من التلاعب بجيوب الجزائريين خلال شهر رمضان، داعيا السلطات المعنية إلى تبني استراتيجية وطنية واضحة لإعادة الإنتاج المحلي من اللحوم.

كما عاب المتحدث تصرفات بعض المستهلكين، التي تشجعكما قالتجار اللحوم على فرض شروطهم، وأضاف أنه على المستهلك أن يكون واعيا ويعزف عن شراء ما لا يتناسب مع قدرته وذوقه.

مقالات ذات صلة