“جزاقرو” فضاء للقاء والتبادل بين مختلف المهنيين
كان الصالون الدولي للصناعات الغذائية “جزاقرو” في طبعته 12 بقصر المعارض الصنوبر البحري، فضاء للقاءات والتبادل مكّن مهنيي القطاع الفلاحي والصناعات الغذائية، من اكتشاف أحدث التطورات في مجال أنشطتهم من تجهيزات ومنتجات، كما كان فرصة لكسب أسواق جديدة من خلال ربط علاقات عمل وإبرام صفقات شراكة مع نظرائهم من داخل وخارج الوطن.
عرفت هذه التظاهرة المدرجة في إطار تطوير قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية في ظل سياسة التجديد الفلاحي والريفي الهادفة إلى تحقيق الأمن الغذائي المستدام، مشاركة جزائرية مميزة تبوأت صدارة الترتيب، أتاح لها الصالون فرصة الترويج لمنتجاتها والتعريف بالمنتج الوطني ومقارنته بالأجنبي مع الاستفادة من تجاربهم.
ومن المؤسسات الوطنية المشاركة في المعرض سجلت مؤسسة “بوسحابة للاستيراد والتصدير“ حضورها القوي بجناحين كتجربة جديدة حدثنا عنها المدير العام للمؤسسة السيد “صلاح الدين سماتي” قائلا أنها تهدف أساسا إلى الترويج لمنتجاتهم والتعريف بالمؤسسة التي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، كونها مؤسسة عائلية تأسست عام 1960م، حيث كان نشاطها آنذاك يقتصر على تجارة المواد الغذائية بالجملة بالقرب من ميناء الجزائر، ليحول مقرها ونشاطها عام 2006 بعد استلام الابن “بوسحابة“” للمشعل، إذ تحولت إلى مؤسسة استيراد وتصدير، وتوزيع المواد الغذائية مقرها حي البيع بالجملة للمواد الغذائية بـ“جسر قسنطينة“، يحتل الشاي الأخضر المستورد من الصين بأعلى جودة للعلامات المعروفة تشكيلة واسعة مثل علامة الجمل Chameau، الشاي الملكي، شاي علي بابا، وكذلك خميرة الخبز والخميرة الكيمائية صدارة منتجاتها يليها بعض الحبوب الجافة كالأرز والعدس وحساء الخضر واللحوم.
هذا وذكر محدثنا أن المؤسسة توزع سنويا 4500 طن من خميرة الخبز بمختلف الأحجام من علامة Eagle حجم 500غ الموجهة للنشاط المهني للمخابز، وحجم125 غ الموجهة للاستعمال المنزلي، محتلة بذلك المرتبة الثانية وطنيا في بيع خميرة Eagle حجم 500غ الموجهة للمخابز والمرتبة الثالثة وطنيا في حجم 125غ، فضلا عن خميرة الخبز تحت علامة أخرى هيGloripan .
ومن مشاريعهم القريبة تحدث السيد “سماتي” عن إطلاق منتج جديد يتمثل في خلط كل المواد الأساسية التي تدخل في تركيبة صناعة الخبز و“الكرواصون“، لتسهيل مهام الخبازين بإضافة الماء فقط للحصول على العجين المطلوب، كما يسعى القائمون على المؤسسة للتوسع في نفس نشاطهم، فضلا عن دراسة جارية لتطوير وبحث فكرة إنتاج الخميرة وطنيا، هذا المشروع الذي تأخر بسبب مواجهة مشكل مع المواد الأولية.
* من جهتها “عجائن بن حمادي” اقتحمت المعرض في أول مشاركة لها في تظاهرة وطنية من هذا الحجم، باعتبارها اقتحمت السوق الوطنية في زمن قريب لا يتعدى بعض الأشهر القلائل، إلا أنها عرفت انتشارا واسعا عبر الوطن بتشكيلتها الواسعة التي تضم حوالي 13 نوعا من العجائن القصيرة ونوعين من الكسكس الرقيق والمتوسط بجودة عالية ووحدة لإنتاج الدقيق الذي يتم تحويله إلى عجائن، وعن هذه التجربة أكد المسؤول التجاري للمؤسسة أنها تنوي تكرار مشاركتها في التظاهرات الوطنية والدولية المقبلة قصد التعريف بمنتجها كأولوية خلال المرحلة القادمة التي ستعرف إطلاق وحدة لإنتاج العجائن الطويلة وتعزيز خطوط الإنتاج ومضاعفته، مع التركيز على عنصر النوعية والسعر لضمان مكانة في السوق الجزائرية على خطى باقي فروع مجموعة بن حمادي.
*مجمع “سيم“ بمكانته المعروفة في الاقتصاد الوطني وخبرته الواسعة في التظاهرات الوطنية والدولية داخل وخارج الوطن اقتحم الصالون بتشكيلة منتجاته الواسعة والمتنوعة وبعرض جديد في مجال العجائن المتمثل في “اللازانيا“، فضلا عن إطلاق أحجام جديدة في تشكيلة مشروباته الخاصة بقارورات الماء المعدني “موزاية” حجم 1لتر ونصف وقارورات 33سل من مياه ومشروبات “موزاية” الغازية، إلى جانب الحلة الجديدة لدقيق “سيم” بمختلف الأحجام.


