منوعات
بعدما عصفت (الأزمة) بملتقى الفكر الإسلامي

“جسار” و”الزغبي”: حفل في عزّ التقشف!

الشروق أونلاين
  • 21967
  • 2
ح.م
نوال الزغبي - وائل جسار

أحيا الفنانان اللبنانيان “وائل جسار” و”نوال الزغبي”، ليلة الجمعة، حفلا في القاعة البيضاوية بالجزائر العاصمة، في مرحلة انتهجت فيها السلطات خطة تقشفية وسمتها بـ “ترشيد النفقات”، ما دفع إلى إلغاء حزمة مشاريع وفعاليات هامة.

طرح مراقبون تساؤلات بالجملة غداة الحفل الذي أقيم بمناسبة عيد الحب، وبغرض الاحتفال بثلاثية “السلام، المحبة والفن”، علما أنّ استقدام “جسار” و”الزغبي” أتى بعد تأكيد الوزير الأول “عبد المالك سلال” في التاسع فيفري الجاري على أنّ (الأزمة) حالت دون تنظيم “ملتقى الفكر الإسلامي” وسط تأكيد واضح من الحكومة على “سياسة تقشف صريحة” لكنها غير معلنة من طرف السلطات العمومية على خلفية الصدمة النفطية بحر العام الماضي.

وأدت سياسة التقشف أو “ترشيد النفقات” كما تسميها الحكومة، إلى تجميد كلي وجزئي لمشاريع التجهيز في قطاعات السكن والتربية والداخلية والموارد المائية والبيئة، في حين تم إخضاع عدة عمليات أخرى لتراخيص خاصة.

وبموجب التقشف، جرى تجميد مسابقات التوظيف وتسريح المتعاقدين، فضلا عن إلغاء وإيقاف أشغال عشرات المشاريع الحيوية في مختلف الولايات، كما تم إلغاء العديد من الصفقات وكل ما يتعلق بالنفقات العامة على مستوى الجماعات المحلية تحت عنوان كبير “التقشف”.

وفي قطاع الثقافة، دفع “التقشف” إلى اختزال عدد المهرجانات في 77 فحسب بعدما كانت 186 مهرجانا، وجرى تقليص الإنفاق بشكل كبير، وتخفيض الميزانيات، كما غرق مشروع الفيلم (الشائخ) حول “الأمير عبد القادر” في السرابية، بالمقابل، جرى حثّ الفاعلين على بحث مصادر تمويل مغايرة بعيدا عن “البذخ”.

مقالات ذات صلة