اقتصاد
فيما أكد سلال أن الخرطوم شريك أساسي.. عمر البشير:

جسر بحري وجوي بين الجزائر والسودان لدفع الاستثمار والتجارة

الشروق أونلاين
  • 6574
  • 0
ح.م
محادثات البشير وبوتفليقة

أكدت الجزائر والسودان، الإثنين، على رغبتهما في ترقية علاقاتهما الاقتصادية إلى “شراكة نموذجية” من خلال تكثيف مشاريع الشراكة بين المستثمرين ورجال الأعمال في البلدين.

وأوضح الوزير الأول عبد المالك سلال في تدخل له خلال منتدى رجال الأعمال الجزائريالسوداني الإثنين، بحضور رئيس السودان عمر حسن البشير، أنالسودان يعد شريكا هاما للجزائر على المستوى العربي ويمكن لهذه الشراكة أن تتطور أكثر فأكثر لاسيما في مجالات الطاقة والزراعة والصناعة“.

وأعرب سلال عن أمله فيأن يشكل هذا المنتدى فرصة للارتقاء بالعمل المشترك إلى مستوى علاقات الصداقة والتضامن التي تجمع البلدين وأن يتوج بنتائج ملموسة من حيث مشاريع الشراكة لاسيما في المجالات التي تربطنا بها اتفاقيات وبرامج تنفيذية“.

من جهته، أكد الرئيس السوداني أن المستثمرين الجزائريين الراغبين في الاستثمار في بلده سيحظونبرعاية خاصةلاسيما ما يتعلق بالتسهيلات الإدارية والجبائية ، مبرزا الفرص العديدة التي يتوفر عليها السودان في المجال الزراعي والثروات المعدنية وفي غيرها من القطاعات.

وكشف البشير عن اتفاق بين البلدين يقضي بفتح خط بحري وجوي بين الجزائر والسودان ماسيسهل تنقل رجال الأعمال والمستثمرين وكذا حركة التجارة، وفي تدخل خلال المنتدى أكد وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب ضرورة استثمار العلاقات السياسية الثنائية لإحداث نقلة نوعية في العلاقات الجزائرية السودانية والارتقاء بها نحوشراكة نموذجية مبنية على المصالح المتبادلة، ودعا الوزير إلىتكثيف التنسيق والتشاور بين البلدين لوضع خطة طموحة من أجل تهيئة المناخ لإقامة شراكة فعلية في مختلف الميادين والقطاعات خاصة وأن بلدينا لديهما المؤهلات الكافية لتأسيس هذه الشراكة“.

وأشار بوشوارب إلى أن الجزائر شرعت منذ مدة في بعث سياسة صناعية جديدة تضع إفريقيا والمنطقة العربية على رأس الأولويات من حيث أنها سوق واعدة، مؤكدا استعداد رجال الأعمال والمستثمرين الجزائريين لدخول السوق السودانية ليس فقط في المجال التجاري بل للاستثمار الحقيقي الخلاق للثروة.      كما وجه الوزير نداء للمستثمرين ورجال الأعمال السودانيين لتكثيف مساهمتهم في الاقتصاد الجزائري وبحث مع نظرائهم الجزائريين مشاريع مشتركة وفق قاعدة الاستثمار 51/49 بالمائة.

وكان الرئيس بوتفليقة تحادث مع نظيره السوداني عمر حسن البشير الذي يقوم بزيارة دولة إلى الجزائر، بدأت يوم الأحد، وتدوم ثلاثة أيام.. وقد جرت المحادثات بحضور رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة، والوزير الأول عبد المالك سلال، ووزير الدولة مدير الديوان برئاسة الجمهورية أحمد أويحيى، ووزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة، ووزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، ووزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب

مقالات ذات صلة