جسر جوّي نحو البرازيل بعد “غزوة الثأر” هذا الاثنين
كشف وزير النقل، عمار غول، عن فتح جسر جوي لنقل مزيد من مناصري الفريق الوطني في حال تأهله إلى الدور ربع النهائي أمام ألمانيا الاثنين المقبل، في مشهد مشابه لما وقع في أم درمان.
وقال غول الذي كان يتحدث بصفته وزيرا للقطاع خلال ندوة صحفية نشطها في إطار شرح مقترحات تعديل الدستور التي قدمها حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” في إطار المشاورات الجارية بمقر رئاسة الجمهورية، أن الدولة تدرس إمكانية إقامة جسر جوي بين الجزائر والبرازيل لنقل مناصرين إضافيين للمنتخب الوطني في حال فوزه في مباراته القادمة أمام نظيره الألماني، بعد النتيجة الباهرة التي سجلها محاربو الصحراء أمام المنتخب الروسي.
وفي السياق ذاته، كشف مصدر من وزارة النقل أن رئيس الجمهورية مستعد لإعادة سيناريو موقعة أم درمان في 2009، حين نقل نحو 15 ألف مشجع جزائري إضافي إلى السودان في المواجهة أمام المنتخب المصري، في إطار المقابلة الفاصلة في تصفيات كأس العالم المقامة بجنوب إفريقيا في العام 2010.
وفي حال ما إذا تغلب أشبال البوسني وحيد حاليلوزيتش على أشبال الألماني يواخيم لوف، فإن عملية نقل الأنصار ستتم يوم الثالث من جويلية الداخل، أي قبل ساعات قليلة عن المقابلة التي ستقام بملعب ماراكانا يوم الرابع من جويلية، لتفادي إقامة الأنصار ليلتهم في مدينة ريو دي جانيرو لاكتظاظ الفنادق وعدم اتساعها للأعداد الغفيرة المتوافدة.