الجزائر
شخصيات وأسماء كبيرة ووزراء سابقون وأمناء عامون تحت الصدمة في الشرق:

جعبوب وسرار ومنادي وقوادرية وعكوشي ونعيمة صالحي يسقطون

الشروق أونلاين
  • 5284
  • 4
ح.م
جعبوب لم يتمكن من العودة إلى البرلمان

خيبت الجماهير الرياضية والهيئة الناخبة في ولاية عنابة، رئيس فريق اتحاد مدينة عنابة عيسى منادي، حارمة إياه من عهدة ثانية، على الرغم من أنه تصدر قائمة حزب عبد القادر مرباح في الولاية، إلا أن منادي لم يتمكن من العودة إلى مبنى زيغود يوسف لعهدة ومرة ثانية، على الرغم من أنه راهن على أصوات الجماهير الرياضية، إلا أنها حرمته من ذلك بعد أن حرم “الطلبة” من العودة إلى حظيرة الكبار وكاد أن يعود بالفريق إلى بطولة ما بين الرابطات.

ونفس الشيء بالنسبة لرئيس فريق شبيبة سكيكدة، ورئيس فريق وفاق القل سابقا الحاج مسعود حديبي، الذي خرج صفر اليدين وتلقى عبد الحكيم سرار، رئيس مجلس إدارة الشركة المسيرة لنادي وفاق سطيف العريق، الحاصل على عشرات البطولات الوطنية والعربية والقارية، والفائز معه سرار مؤخرا بكأس الجمهورية الثامنة، ولا يزال ينافس على البطولة صفعة قوية بعد أن فضل هذه المرة دخول السياسة والمنافسة للحصول على مكان في البرلمان المقبل. وفي ولاية ميلة، صدم الوزير الأسبق للتجارة الهاشمي جعبوب، عندما لم يتمكن التكتل الأخضر من الفوز بمقعدين مكتفيا بمقعد واحد، وهو المقعد الذي عاد طبعا لمتصدر القائمة دون جعبوب الذي يأتي في الترتيب الثاني، مما خيب أمل وزير التجارة الأسبق في العودة للبرلمان وربما العودة لحقيبة وزارة التجارة مرة أخرى، ولقي التكتل الأخضر الذي يضم كل من حركة مجتمع السلم وحركة النهضة والإصلاح في ولايات الشرق صفعات قوية، ولم يحصل التكتل على أي مقعد في ولاية قسنطينة، التي كان فيها الأمين العام لحمس أبو جرة سلطاني إماما خطيبا بمسجد الفتح، وأستاذا بجامعة قسنطينة وقبلها ناشطا وداعيا في الجامعة، وكما قضى أياما بجامعة عنابة أيضا عاد منها بنفس النتيجة هذه المرة إذ لم يحصل التكتل على أي مقعد من المقاعد الثمانية للولاية. وصدمت الهيئة الناخبة حملاوي عكوشي، ابن منطقة أحمد سالم ببلدية تمالوس غربي ولاية سكيكدة، الأمين العام لحركة الإصلاح التي تعد واحدة من أعضاء التكتل الأخضر، عندما لم تمكنه من أصواتها بعقر داره، ووجهت الهيئة الناخبة ببلدية كركرة في سكيكدة أيضا صفعة قوية لعبد الله جاب الله، ابن مدينة تمالوس ومتصدر قائمته الذي ينحدر من المنطقة، ولم تمكنه سوى من 450 صوت، وكالعادة خيبت الجماهير الناخبة في ولاية عنابة الأمين العام لحركة الانفتاح عمر بوعشة، من أمل الفوز وحرمته من الحصول على أصواتها وافتكاك مقعد نيابي، وفي ولاية قالمة خسر الأمين العام لنقابة عمال مركب أرسيلور ميتال الحجار والنقابي المعروف إسماعيل قوادرية، بعد أن اختار تصدر قائمة حزب لويزة حنون، بقالمة دون عنابة وكلفه هذا الاختيار غاليا كون المعني يحظى بشعبية واسعة وثقة كبيرة في أوساط سكان مدينة بونة. ولم تتمكن الأمينة العامة لحزب العدل والبيان ابنة مدينة قسنطينة، من الحصول على مقعد لها في العاصمة بعد أن فضلت الترشح هناك تاركة قسنطينة التي تنحدر منها وترعرعت داخل أزقتها، ونفس الشيء بالنسبة للأمين العام لحزب النور الجزائري، السيد بلباز المنحدر من قسنطينة الذي عاد خائبا وصفر اليدين بعد أن فضل ترأس قائمة حزبه في ولاية قسنطينة مسقط رأسه، فيما حاز النور على مقعدين في ولاية خنشلة في مفاجأة لم تكن متوقعة.

مقالات ذات صلة