-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يحيى مزاحم يشيد بنجوم الدراما والكوميديا في الجزائر ويكشف

جعفر قاسم هوالمنافس المحترم الوحيد و”جمعي فاميلي” لم يكن سيئا

الشروق أونلاين
  • 2597
  • 1
جعفر قاسم هوالمنافس المحترم الوحيد و”جمعي فاميلي” لم يكن سيئا

دافع منتج “سعد الڤط 2 “يحيى مزاحم عن عمله وعن المشاهد أو الحلقات التي انتقد البعض من المشاهدين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي جرأتها وعدم ملاءمتها للشهر الفضيل “نحن أبناء مجتمع محافظ نعرف تقاليدنا حق المعرفة ونحترم ثقافتنا والمبادئ لا تتجزأ في شهر رمضان أو في غيره من الشهور هي مشاهد عادية من عمق الواقع المعيش وأتحمل مسؤولية ما قدمت”.

  • رفض يحيى مزاحم فكرة الاعتماد على نجوم الدراما والكوميديا لإنقاذ الأعمال الرمضانية وأكد أن هذه المقاربة ليست دائما ناجحة والدليل فشل الكثير من المغامرات التي علقت آمالها على هذه الخطة في غياب سيناريو جيد، وهو أهم قاعدة، “لدينا نجوم في الجزائر وهم من يساهمون في رفع سقف المنافسة وفي الوصول إلى “البرايم تايم” فصالح أوڤروت ورشيد فارس وعمار تايري نجوم”. وفي رده على سؤال الشروق حول سبب تراجع أداء محمد بوشايب في “جمعي فاميلي” وفي “سعد الڤط” مقارنة بالسنة الماضية قال “محمد بوشايب كانت عنده فرصة ثمينة العام الماضي، استغلها أم لم يستغلها بعد ذلك هذا شأنه.ولوأني أظن انه أدى بنفس المستوى دون أن ننسى آثار فترى سجنه على نفسيته”.
  • بالنسبة ليحيى مزاحم المنافسة لها قواعد والغيرة الفنية الموجودة بينه وبين جعفر قاسم مبررة، رغم انه لا شيء يجمعهما – حسبه – وعلق عن سر التنافس الدائم بينهما على البرايم تايم وتقديم الأفضل بالقول “يمكن أن نقول أنه فيه منافسة ولكن لا شيء يجمعنا أنا وجعفر، فمثلما قال.. أنا أعيش في كوكب آخر وهو حر يقول ما يفكر فيه، أنا شخصيا لم أجد ما قدمه هذه السنة سيئ.. رغم أننا لا نملك نفس الرؤية إلا أنه المنافس المحترم الوحيد”.
  • وأكد في سياق حديثه عن مقص الرقابة في التلفزيون الجزائري أن الحلقتين المحذوفتين حول مباراة “أم درمان” لم تتناولا الفتنة وإنما ركزتا على فرحة الجزائريين التاريخية وأرادت نقل تلك الأجواء والتاريخ للحدث دراميا، أما حلقة الأطفال والتي عادت إلى طفولة سامية وسعد الڤط أي محمد بوشايب ومينة فلم تكن فيها أية مشاهد خارجة عن إطار الأخلاق والعادات.
  • مزاحم يستعد لتصوير “ساعد الڤط 3″ و”أكبادنا” ويكشف:
  • “رفضت إخراج الجزء الثاني لأني عجزت عن تقديم الإضافة”
  • اعترف المخرج والمنتج يحيى مزاحم من منبر “الشروق” بعجزه عن تقديم الإضافة للجزء الثاني من “ساعد الڤط” فقرر إسناد المهمة للمخرجة الشابة إيمان نصري التي كانت قد تعاملت معه كسكريبت في الجزء الأول. لم يتحرج مزاحم من التصريح بذلك وقال بكل صراحة إنه يعرف أين تنتهي مهمته وحدوده، وأنه يرفض أن يحتكر إخراج كل ما ينتجه، وأنه مستعد دائما لخوض تجارب إخراجية مع منتجين آخرين.
  • ولم يتحرج في التصريح بذلك في زيارته وفريق العمل لـ “الشروق”: “وجدت أني لا أستطيع أن أقدم المزيد على صعيد الإخراج. ولأني أحترم نفسي وأعرف حدودي رأيت أن يقوم بالمهمة شخص آخر قادر على تحقيق الإضافة من خلال البحث في الهوية الجزائرية ومحاكاة جيل الشباب، خاصة أني ركزت على هذه الفئة (من 15 إلى 30 سنة) من البداية وسعيت دائما إلى تشجيع الشباب من خلال الإنتاج لهم بإمكانياتي الخاصة”.
  • اختار مزاحم المخرجة الشابة إيمان نصري بالذات – حسبه – لأنه رأى فيها طموحه وأمنياته، لأنه طالما أراد أن يلتحق بمعاهد لدراسة الإخراج في الخارج.
  • ورفض التعليق على برمجة “ساعد الڤط 2” في الشبكة الرمضانية من منطلق أن هذه الأخيرة لم تحدد من البداية أي تاريخ للبث، وأن العقد لا يحوي بنودا تلزمها ببرمجته في وقت دون آخر أو تجبرها على عرض كل الحلقات دون حذف أي منها “طلب منا احترام الآجال، أي قبل 20 جويلية، مما يعني أنه كان موجها للشبكة الرمضانية، أن يبرمج أو لا يبرمج، تحذف حلقات أو تبث كلها.. كل هذه تفاصيل تعود سلطة القرار فيها للتلفزيون صاحب المنتوج. وهي الأمور التي لم أفهمها في البداية، ولكن المنطق يفرض نفسه لأنه لا يمكن أن أنتقد التلفزيون وهو لم يخالف نصوص العقد الذي يجمعه بالمنتج. لا شيء يحميني غير عملي”.
  • ونفى مزاحم في معرض حديثه عن تفاصيل الجزء الثاني أن يكون قد تعمد إبقاء نهاية السلسلة مفتوحة على لغز زواج سامية وساعد “النحس يلاحقهما، ولم أتعمد عدم تزويجهما وإنما هي نهاية منطقية فرضتها التركيبة النفسية لهما. الجزء الثالث محتمل جدا ولا يزال مجرد مشروع في انتظار الأخذ بعين الاعتبار عامل الوقت والميزانية، وأيضا الممثلين”. كما نفى علمه بأي اجتماع قد ينظم مع المنتجين والتلفزيون، مشيرا إلى انه اطلع على الأمر من بعض الصحف لا أكثر.
  • وعن رأيه في قرار فتح قطاع السمعي البصري على الخواص، قال “أنا مع فتح قطاع السمعي البصري على الخواص، ولكن لا يجب أن نعلق آمالا كبيرة على ذلك إذا بقيت الرؤية ومنهجية العمل واحدة، لأن ذلك يعني أن النتائج ستبقى واحدة.”
  • الجزائري لا يحب رؤية نفسه في التلفزيون و”ساعد الڤط” خال من المشاهد الجريئة
  • “خفت كثيرا من الفشل.. لكنني تمكنت من ترك بصمتي الخاصة في العمل”
  • استغربت مخرجة “ساعد الڤط 2” إيمان نصري الانتقادات التي وجهت للسلسلة على خلفية احتوائها على مشاهد جريئة تخدش حياء المشاهد الجزائري، مؤكدة أن كل ما تضمنه العمل هو نقل صورة “الحي الجزائري” ليس أكثر.
  • وأضافت المخرجة الشابة التي تخوض أول تجربة إخراجية في المجال التلفزيوني، أن عيب الجزائري أنه لا يحب رؤية نفسه في التلفزيون، وتساءلت إيمان نصري في سياق متصل عن سبب إقبال المشاهد الجزائري على المسلسلات التركية والمصرية المعروفة بجرأتها، ومقابل ذلك يرفض رؤية الأعمال التي تعكس صورته الحقيقة، مشيرة إلى أن العمل لم يتجاوز تصوير حياة الفرد الجزائري.
  • ومن جهة أخرى، اعتبرت إيمان نصري أن قبولها عرض المنتج يحيى مزاحم الذي قام بإخراج الجزء الأول من السلسلة كان بمثابة مغامرة، كونها لأول مرة تتولى إخراج عمل تلفزيوني، قائلة “كنت متخوفة من الفشل، خاصة أنه كانت له رؤيته الخاصة به، والتي ظهر بها السنة الماضية لكن كل الظروف كانت مهيّأة للعمل وهذا سبب تفاؤلي”.
  • وذكرت المخرجة الشابة إيمان نصري أن حبها لسلسلة “ساعد القط” الذي كانت قد شاركت فيه السنة الماضية كسكريبت جعلها لا تتردد في قبول مهمة إخراجه، قائلة “أحببت العمل كثيرا السنة الماضية، وهذا سبب عدم ترددي في قبول عرض يحيى مزاحم”.
  • وأشارت من جهة أخرى إلى أن “الطريقة التي يتواصل بها المخرج مع الطاقم الفني والتقني للعمل تلعب دورا مهما، فهي ضرورية لنجاحه، حيث حرست على سيادة التفاهم بين عناصر الطاقم”.
  • وبخصوص الصعوبات التي واجهتها خلال عملية التصوير، أكدت إيمان نصري أن “طاقم العمل أوشك على توقيف عملية التصوير بعد أن أدرك في وقت من الأوقات استحالة استكمالها بعد دخول بطل السلسلة محمد بوشايب المعروف بـ “القط” إلى السجن، هذا إلى جانب المشاكل والعوائق التي واجهها طاقم العمل، غير أن صمود الطاقم الفني والتقني أمام تلك الصعوبات وإصراره العمل هو الذي شجعها على الاستمرار في تصويره، خاصة بوجود مدير التصوير إسماعيل حمينة أخ المخرج المعروف محمد لخضر حمينة شكل دعما كبيرا لفريق العمل.
  • ومن جهة أخرى، قالت ضيفة “الشروق”، إن الرؤية التي سبق أن حددت للعمل في جزئه الأول لم تمنعها من إضافة بصمتها الخاصة في الإخراج، وهو الأمر الذي جعلها إلى جانب البصمة التي كان ينبغي عليها أن تتركها في العمل خاصة وفكرت بذلك في إعطاء مكانة أكبر لسامية وساعد كثنائي يتحابان دون أن يتمكنا من تحقيق حلمهما بالزواج، أما إدخال بعض العبارات الشعبية فهو نابع من كونها موجودة حقا في الشارع الجزائري.
  • عمر ثايري 
  • تقمص شخصية “عبد الله” ليس سهلا وأطمح إلى أداء أدوار تراجيدية
  • قال الممثل المسرحي والوجه التلفزيوني عمر ثايري إن مخرجة “ساعد الڤط” منحته حيزا كبيرا في الجزء الثاني من العمل، وهو الأمر الذي جعله يبذل مجهودا كبيرا من أجل تقمص شخصية “عبد الله” بالمستوى المطلوب في الجزء الثاني من السلسلة الكوميدية “ساعد القط 2”.
  • وأرجع عمر ثايري سبب صعوبة الدور إلى طبيعة شخصية “عبد الله” التي تتميز بـ”الحيلة” قائلا “حثني مزاحم بذل مجهود أكبر مقارنة بأدائي في الجزء الأول، بعد أن طلبت منه لجنة القراءة في مؤسسة التلفزيون أن يكثف من عنصر الحوار في العمل في جزئه الثاني”.
  • وأوضح عمر ثايري صاحب تعاونية “الزوم” والذي كان من قبل ينشط في إطار تعاونية التاج ببرج بوعريريج أنه ورغم الصعوبات التي اعترضته في العمل إلا أن تجاوب المشاهد مع الدور أنساه التعب.
  • واعتبر عمر ثايري من جهة أخرى أن “تجسيد الأدوار التراجيدية أسهل من تقمص الأدوار الكوميدية، قائلا “يكفي أن يحسن الممثل اللعب على بعض الأوتار من أجل أداء دور درامي عكس الدور الكوميدي الذي يتطلب من الممثل بذل مجهودا كبيرا، خاصة انه من الصعب جدا إضحاك المشاهد الجزائري”، كما تجنب عمر ثايري التعرض بالانتقاد إلى الأعمال التي عرضت هذه السنة في إطار الشبكة الرمضانية، قائلا “أي عمل مهما كان سيئا فهو لن يساوي الصفر”.
  • وتحدث من جهة أخرى عن واقع فن التمثيل في ولاية برج بوعريريج التي ينحدر منها قائلا “هو يتحرك، متباعد ومتوسط رغم كثرة الجمعيات التي تنشط في حقل التمثيل والرغم التسهيلات التي تقدمها السلطات المحلية للفنانين على رأسهم والي الولاية”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    جعفر اريد اتمثيل مع جمعي فاميلي
    الله يحفضك