جعلني على الهامش وجعل لنفسه خليلات بعدد أيام الأسبوع
أشعر بالضيق والألم يكاد يمزقني ويرمي بأشلائي إلى كلاب الطرقات لأنني أستحق ذلك، بعد أن نزلت بنفسي منزلة السفالة والدناءة، منزلة لن أعلو بعدها أبدا لأسترجع كرامتي كامرأة لم تعد تحمل من هذا الانتماء إلا الاسم فقط.كنت في زمن ليس بالبعيد الفتاة المتخلقة ذات السمعة الطيبة، الفتاة التي يتمنى كل من يراها أن تكون شريكة لحياته، كنت متميزة بثقافتي وشهادتي الجامعية لذلك اخترت الرجل الذي يناسبني من حيث المؤهل العلمي، ولم أفكر للحظة أن المؤهل الخلقي والديني أضمن وأبقى.
تعلقت بزميل في العمل، لأنه بهرني بسعة إطلاعه ورقة كلامه، إلى درجة أنساني فيها أمر زواجه وكثرة المعجبات اللواتي يحمن حوله لتحصيل رضاه، كنت أعتبر نفسي صاحبة الحظ لأنه منحني من اهتمامه الشيء الكثير فهو لم يكن مذنبا إذا كان متميزا وشهما. لم يكن يبالي بهن مما جعلني أتمسك به أكثر فأكثر ولحسن الحظ أن علاقتي معه تطورت، بعد أن تعود كل منا على رفقة الآخر، لم نكن نفترق إلا نهاية اليوم، دقائق قبيل غروب الشمس، لأنني لا أستطيع المبيت خارج البيت وإلا فعلت من أجل حب بعت لأجله الدنيا ومن فيها. بعد الوقوع في المحظور هون علي الأمر وأخبرني بأنه سيتزوجني بالفاتحة، حتى يهيأ الظروف ليشهر الأمر على الملإ، أراد فعل ذلك حتى يقي نفسه مشاكل زوجته، من سذاجتي وفرط غبائي قبلت بالأمر فقد يكون هذا الحل أهون بكثير من قرار انصرافه دون رجعة.
تزوجته بعد أن وضعت أهلي أمام الأمر الواقع لأنهم رفضوا هذا الوضع، فبدأت لعنت تمردي تظهر وعدم مباركتهم لتلك الزيجة تظهر على حياتي مع ذلك الرجل الذي وجدتني يوما بعد الآخر أنصاع خلف حبه الذي ضيعني، فزوجي لم يكن ذلك الشهم المتميز بعد أن أطلق العنان لتصرفاته الطائشة، وأي طيش أكثر من إحضار عشيقاته إلى البيت الزوجي إنه يفعل ذلك سرا وجهرا، لأنه التمس ضعفي فقد طلب مني الرحيل إن لم أتحمل الأمر، لكنني لا أستطيع فعل ذلك لأنه أصبح بمثابة الدم الذي يسري في عروقي، حبه أعمى بصيرتي جعلني أرضى بهذا الأمر بل أتجاهله لأنه في أغلب الأحيان كان يحضرهن ويدعى أنني شقيقته التي تأتي لرعاية شؤونه، تصرفه كان يقتلني لأنه لا يبالي بمشاعري يتركني قابعة من فرط الانكسار والحزن في قاعة الاستقبال، ليختلي بمن أحضرها معه في غرفة نومي، التي أضطر كل يوم لتنظيفها من آثار الإثم الذي كان يقترفه هناك .
سيدتي شهرزاد نسيت أن أخبرك بأن زوجي فرض علي تعاطي حبوب منع الحمل، لأنه لا يرغب بالأطفال في هذه الفترة، فوجدت نفسي مجبرة على تلبية طلبه علما أنني أرغب بتحقيق حلم الأمومة، لكن ماذا عساني أن أفعل أخشى أن أعانده فيتخلى عني أرجوك ساعديني فأنا في أمس الحاجة إلى الدعم والنصح؟ .
الرد :
لا أصدق أن ما ورد في رسالتك حدث في هذا العصر، لأنه يشبه أحداث الزمن الغابر الذي تحكمه القوة ولا تسوده مجموعة القوانين التي تضبط العلاقات الاجتماعية، أو بالأحرى زمن الحيوانية والشهوانية الكل فيه يلهث خلف نزواته وكفى.
سيدتي إن حبك لهذا الرجل لم يكن أعمى فحسب بل كان معتوها يمشي نحو الهاوية ولا يدري، لقد ارتبطت برجل منحط ومنحل يعيش بلا قيم ولا أخلاق يأتي الكبائر ولا يترفع عنها فما بالك بالصغائر، ذلك الرجل لم يكن شهما كما ظهر لك لأن الشهامة سمو بالنفس عن سفاسف الأمور ورفعة خلق ودين، ورغم ذلك خطفته من زوجته وكل عشيقاته ورضيت بالزواج دون عقد القران بعد أن قبلت بالفاتحة باعتبارها عقدا شرعيا.
أين دورك كامرأة تنحت الصخر لتحافظ علي بيت أسسته، حيث منزلتك من النساء اللواتي يفعلن ذلك، لم يكن بوسعك سوى إتاحة الفرص لكل فاجرة لتدخل بيتك من بابه الواسع جعلت فراشك متاعا متاحا في السر والعلن لكل فاسقة، وكأنك بذلك تقدمين لها الولاء والطاعة ـ كان الأحرى بك أن توصيها خيرا بزوجك أليس كذلك؟ ـ
ألم تقولي إنك اخترت هذا الرجل فكيف تتنازلين بهذه السهولة الممتنعة وأنت من لا يُغمض لها جفن في بعده؟! إنك أبلغ مثال للضعف والهوان والاستكانة وهشاشة التركيبة النفسية والأخلاقية والدينية، بل أنك عاقبت نفسك بزجها في هذا المنحدر الوعر .
سأكتفي بهذا القدر من العتاب لأقول لك احسمي أمرك بإنهاء هذه المهزلة الأخلاقية، رغم أنني لست من أنصار الطلاق إلا بعد استنفاد كافة الوسائل الأخرى، إلا أنه في هذا الوضع أنجع الحلول وأي محاولة أخرى هي استهتار، فهل توجد حيل أخرى للميت من غير دفنه ـ اذهبي وحققي حلاوة الأمومة التي حرمت نفسك منها مع رجل يستحق أن يكون أبا مثاليا، أما إذا كان قلبك سيد الموقف فلا بأس من هذه الحياة والعيش في كنف الفسق مع هذا الشيطان ولتتحمل المسؤولية الكاملة أمام الخالق لأن تغيير المنكر واجب، لكنك لم تفعلي فالويل لك.
ردت شهرزاد
أنا في ضلال مبين لأنني تطاولت على الحرمات باستراق النظرات
أنا شاب من الوسط الجزائري، في ربيع العمر جنيت على نفسي بعدما اتبعت نداء الشيطان وسرت تحت إمرته وكنت عبدا مطيعا لطالباته، ذلك لأنني تطاولت على أحكام الله وانتهكت الحرمات فبقيت على ذلك العهد مدة من الزمن حتى شعرت بالنفور من أفعالي وها أنا اليوم أرغب في التخلص من آثارها التي تأبى مفارقتي بل إنها تدفع بي دفعا إلى دخول دنيا اليأس والقنوط.
البداية كانت يوم استرقت النظر عبر ثقب مفتاح باب غرفة نوم أخي، لأطلع على عالم الحياة الزوجية، كان مجرد حب للإطلاع ليس إلا، لكنه سرعان ما أضحى عادة خبيثة أصبحت أمارسها أينما ذهبت، لقد فعلت الشيء نفسه في بيت شقيقتي المتزوجة، وقبل ذلك مع والدتي التي بمجرد أن تختلي بوالدي، حتى أقفز من مكان كالجرذ الأجرب لألتصق بباب الغرفة أمارس ذلك الشذوذ.
أدركت بعد فوات الأوان أن ما أفعله لا صلة له بطبيعة الإنسان بل هو مجرد عبث وتصرف حيوان، لذلك أشعر بالندم والخجل من نفسي التي حشرتها بين جنبات الذنوب واليوم بعد أن حملتها ما لا تطيق رغبت بالتوبة لكن هذا الحلم ظل بعيدا، لأنني لا أستطيع أن أحرر عقلي من تلك الصور يبدو أنها عالقة إلى الأبد فهذا نوع من العقاب، فبعد أن غلقت في وجهي كل الأبواب ساعديني سيدتي لأتخلص من ذنبي فأنال الأجر والثواب.
مذنب يرغب بالتوبة
الرد:
أيها المذنب التائب، أردت أن أبدأ الرد على رسالتك بهذا الحديث القدسي “يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي” وهذه الآية القرآنية “قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم”.
لو أمعنت النظر فيما قاله الله تعالى في كتابه أو على لسان نبيه لأيقنت كل اليقين عظيم رحمة الله عز وجل وسعة عفوه واطمئن قلبك وسارعت إلى فتح باب التوبة على مصرعيه لبدء حياة جديدة ملؤها نور الايمان.
إذا كانت ذنوبك كبيرة فرحمة الله أكبر، لذلك لا يجب عليك أبدا القنوط، لأنه أول خطوات اليأس الذي يقود إلى الكفر بعظمة الله، فأنت رغم كل شيء مسلم، أول ما يجب عليك فعله التخلص من الأسباب التي أدت بك إلى هذا الضياع، ولتسرع إلى ربط العلاقة مع الله بعيدا عن الشيطان الذي يرغب أن يحتفظ بك تحت ولايته.
التوبة الصادقة تتطلب منك السعي الحثيث والجاد للإكثار من العبادات والطاعات، ومنها المحافظة على أداء الصلوات في أوقاتها والنوافل وقيام الليل، مع الإكثار من ذكر الله بُكرة وعشية، وفي الوقت ذاته أنصحك بأن تكثر من الصدقات لأن هذه خطوة مطلوبة لمحو السيئات والتقليص من حجمها.
قبل أن أختم الكلام أذكرك أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فلتبادر إذا بالتغير وألق ثقل همومك على رب اسمه الكريم الرحيم، الحليم الغفور.
أسأل الله أن ينجيك من كيد الشياطين وأن يكتب لك جنة النعيم وأن يجعلك من عباده الصالحين.. آمين يا رب العالمين.
ردت شهرزاد
وضعتني في قائمة الانتظار فلم أجن من الصبر سوى الدمار!
إخواني قراء جريدة الشروق، جعلكم الله سندا معينا لكل مسكين ضاقت به الدنيا أما بعد:
أنا واحد من الأبرياء الذي كابد منذ الطفولة الكثير من الأعباء، لأنني تربيت يتيما ولم أنعم بالدفء العائلي، قضيت جل سنوات عمري في التنقل بين الأعمام والأخوال، الذين أفرطوا في الظلم والتمييز فلم يكن أيا من هؤلاء يعاملني معاملة أبنائه، مما خلق في نفسي نوع من الانكسار فنشأت برغبة جامحة لتحصيل الحب والحنان، لذلك أصبحت عبدا مطيعا لرقة ابنة عمتي لأنها عاملتني بإحسان فأصبحت بالنسبة لي منبع حنان.
بعد أن تسلل إلى قلبي الشعور بالأمان، أصبحت من أفراد هذه الدنيا ولم أبق كسابق العهد طي النسيان، تغيرت حياتي وبات هدفي الأسمى تحقيق ما عجزت عنه خلال تلك الأعوام.
اهتمامها بي منحني القوة والإرادة فحصدت أعلى الدرجات وتحصلت على الشهادة الجامعية لأكون جديرا بمن كتبت لي العيش من جديد، لقد آن الأون لإعلان ما كنت أخبئه في الوجدان، أطلعتها على مشاعري، لكنني لم أفهم رد فعلها إن كانت تقاسمني الأحلام أم أنها مجرد مشفقة على شاب محتاج إلى الحنان.
هكذا كانت بداية المشوار مع امرأة اعتبرتها ملكة القلب، لكنها لم تكن تبالي باهتمامي، في كل مرة تطلب مني تأجيل الحديث في هذا الشأن، كنت أحترم رغبتها لأنني مثل كل محب لا يمكنه الرفض فقدمت لها منتهى الإخلاص والولاء.
كانت تلك الفتاة ـ اللئيمة ـ تخرج مع هذا وذاك تعيش الأجواء الرومانسية مع كل يرسل لها ابتسامة وردية، نظرة أو كلمة شاعرية، أما العبد المسكين فظل في قائمة الانتظار وقتا طويلا، أدركت بعدها أن دوري مازال بعيدا وقد لا يحين أبدا فأردت أن أصرف النظر لكنني وجدت صعوبة في التخلص من الحب الذي سكن قلبي منذ سنوات.
ككل عبد ضعيف منكسر سريع الانصهار في حزب الشيطان، رضخت لأهواء النفس فأدمنت تعاطي الحبوب لأصبح شريدا وحيدا، أعيش تحقيق الأحلام في عالم الخيال.
أنا اليوم إخواني القراء لا يمكنني بأي حال من الأحوال التخلص من هذا الإدمان، لذلك التجأت إليكم أطلب العون. فماذا عساني أفعل؟ فليس بيدي حيلة سوى الإقبال على الانتحار.
خليل/ أم البواقي
نصف الدين
إناث
845 / امرأة من باتنة، السن 33 سنة، خياطة، تبحث عن زوج يخاف الله ويسترها.
846 / فوزية من الشلف، العمر 25 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن زوج يقدر الزوجة ويحترمها.
847 / فتاة من الشلف، السن 35 سنة، ماكثة بالبيت، مطلقة ولديها بنت تود إعادة بناء علاقة شرعية جنب زج متفهم واع ومسؤول.
848 / جميلة من جيجل، السن 34 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن زوج سنه لا يفوق 50 سنة.
849 / فتاة من العاصمة، السن 29 سنة، موظفة إدارية ،تبحث عن زوج مصل ومستقر ولديه سكن.
850 / دليلة من المسيلة، السن 28 سنة، تبحث عن زوج تقاسمه الحياة بحلوها ومرها، تريده متدينا ومتلزما ولا تمانع إن كان مطلقا أو أرملا.
ذكور
847 / سليمان من العاصمة، السن 30 سنة، عامل في مجال النقي يبحث عن زوجة موظفة، عمرها يتراوح ما بين 25 و40 سنة.
848 / رشيد من الجلفة، السن 30 سنة، أستاذ بسلك التعليم يبحث عن شريكة لحياته من عائلة محترمة، تقدر الرباط الشرعي، علما أنه مطلق.
849 / عبد الرحيم من البويرة، السن 28 سنة، سائق، يبحث عن زوجة من عائلة محترمة.
850 / كمال، السن 43 سنة، من وهران، موظف، يبحث عن زوجة تناسبه سنا، تشاركه الحياة في السراء والضراء.
851 / لمين من المدية، العمر 32 سنة، إطار بالجيش، يبحث عن زوجة مثقفة تعمل في سلك التعليم أو الطب.
852 / لخضر من الشرق، السن 55 سنة، طبيب، مطلق و لديه سكن، يبحث عن زوجة محترمة، رشيقة.