-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طالب بتخفيض عدد أعضائها من 100 إلى 50 نائبا

جلاب يوجه إنذارا للجنة المالية لخرقها القانون الداخلي للمجلس

الشروق أونلاين
  • 2127
  • 4
جلاب يوجه إنذارا للجنة المالية لخرقها القانون الداخلي للمجلس
الأرشيف

وجه وزير المالية، محمد جلاب، إنذارا أخيرا لأعضاء لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني يقضي بضرورة تقليص عدد أعضائها بعد أن فاق 100 نائب داخل اللجنة، معتبرا أن هذا العدد هو خرق للقانون الداخلي للبرلمان الذي ينص على عدم تجاوز أعضاء لجنة المالية والميزانية 50 عضوا.

ذكرت مصادر برلمانية لـ”الشروق” أن وزير المالية محمد جلاب لدى اجتماعه الأخير مع لجنة المالية والميزانية على هامش مناقشة قانون المالية لسنة 2015 ، طالب أعضاء اللجنة الذي فاق عددهم 100 نائب بضرورة العودة للقانون الداخلي للمجلس وتخفيض عدد أعضاء اللجان لتسهيل عملها، لاسيما وأن هذه اللجنة أصبحت تستهوي عددا كبيرا من نواب المجلس الشعبي الوطني الراغبين في التقرب أكثر من الوزراء خاصة وأن هذه اللجنة تعد أهم اللجان الدائمة حيث وصل عدد النواب المنضمين لها أكثر من العدد المطلوب، وهو ما يعنى خرقا للقانون الداخلي للبرلمان الذي حددته المادة 34 والتي نصت على أن عدد أعضاء لجنة المالية والميزانية يجب أن يتكون من 30 إلى خمسين عضوا على الأكثر عكس باقي اللجان الدائمة الأخرى المتكونة من 20 إلى 30   عضوا على الأكثر حيث يتمّ توزيع المقاعد داخل اللّجان الدّائمة فيما بين المجموعات البرلمانية بكيفية تتناسب مع العدد الفعلي لأعضائها، بتساوي حصة المقاعد الممنوحة لكل مجموعة نسبة عدد أعضائها مقارنة مع العدد الأقصى لأعضاء اللّجنة المحدد. 

وجاءت دعوة الوزير على هامش عرضه لقانون المالية لسنة 2015 الذي قدمه أمام أعضاء لجنة المالية والميزانية التي يترأسها رباح زبار، وبحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية والاستشراف حاجي بابا عمي، حيث تمت مناقشة القانون وتقديم أهم التدابير التشريعية لهذا المشروع ومسائل أخرى تمحورت أساسا حول ضرورة ترشيد النفقات العمومية وتشجيع الاستثمار في القطاعات المنتجة خارج المحروقات وإعادة بعث القروض الاستهلاكية الخاصة بالمنتوج المحلي. 

 وأكد ممثل الحكومة أنها تهدف إلى تحقيق أهداف مختلفة ذات طابع اقتصادي ومالي واجتماعي كتشجيع الاستثمار وترقية الإنتاج الوطني وتحسين المردود وتوسيع الوعاء الضريبي وتبسيط الإجراءات الإدارية لصالح المؤسسات والأسر وتطهير قائمة حسابات التخصيص. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • hamoudi

    عندما يتعلق الامر بالفئات الهشة للاستفادة سواء من المادة 87مكرر او زيادة في الاجور تجد من يعارض وكانه مال ابوه وعندما يتعلق الامر بزيادة الاجور لنواب الغرفتين والوزاة واتباعهم تجد ان لا احد يعارض ما هذا الوعي الداعشي والمدوعش يا دواعش.

  • قويدر

    ياصحب التعليق رقم واحد يبدولي أنك تعيش في الأبراج العاجية أو لاعلاقة لك بهذا الشعب لأن المادة 87 مكرر تمس الفئات الفقيرة فقط من رتبة 1 الى الرتبة8 وهم الفئات الأكثر حرمانا لأن راتبهم الشهري ضعيف جدا .

  • العمال المتعاقدون

    الم ينل من الظلم اكثر من العمال المتعاقدين والمؤقتين الذين عانوا الاجحاف اولا من غياب اي تصنيف قانوني واضح لوضعيتهم وثانيا للراتب الذي لا يصل للحد الادنى للأجور المضمون
    فإن اغلب العمال المتعاقدين تم توظيفهم من سنوات 1994 و بعدها و نلاحظ انه من تم توظفه بعدهم تم ترسيمهم ،
    كما وردت مراسلات للمناصب الشغل لأدماج حاملي الشهادات والادماج المهني مع غياب التام لذكر العمال المتعاقدين الذين هم في خبر كان ،
    متى يلتفت لهاته الفئة التي حملت عبئ الاداري و العمل الشاق مع غياب التسمية الترقية ،
    ان بقى الوضع على

  • SALAM

    يجب على الحكومة التقشف و عدم الغاء المادة87 مكرر بل يجب تخفيض الاجور للاطارات وعدم الرجوع للقروض الاستهلاكية لان المواطن الجزائري بطبعه يترك الضروريات ويشتري الكماليات فكيف لشخص يشتري سيارة ولديه ازمة سكن كما ان المواطن يقول أنه لم يجد مايشتري به الحليب لكنه يشتري الياورت واجود الهواتف النقالة ولان الاقتصادالجزائري هو اقتصاد ريعي او ذو انتاج سلبي احادي ينهار عند اي ازمة