-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المتهمون اختلسوا الملايير من الأوراق النقدية الموجهة إلى الإتلاف

جلسة استثنائية للنظر في ملف 22 إطارا ببنك الجزائر

الشروق
  • 3747
  • 6
جلسة استثنائية للنظر في ملف 22 إطارا ببنك الجزائر
ح.م
بنك الجزائر

أجلت محكمة الاستئناف بمجلس قضاء بومرداس، الخميس، للمرة الرابعة على التوالي وذلك لتحديد جلسة استثنائية بتاريخ 25 سبتمبر الجاري من أجل النظر في فضيحة بنك الجزائر المتعلقة باختلاس الملايير من الأوراق النقدية الممزقة والمثقوبة أي التي ورد فيها خطأ خلال سحبها، حيث كانت موجهة إلى الإتلاف بوكالة عميروش بالعاصمة، حيث الصندوق العام وآلة إتلاف الأوراق النقدية غير الصالحة للصرف. نظرا إلى عدد أطراف القضية الذي فاق بين المتهمين والشهود الخمسين شخصا.
وحسب مصدر مطلع، فإن ملابسات القضية انفجرت في 20 جويلية 2017، عندما أبلغ صاحب محل تجاري بالعاصمة رجال الأمن عن 3 أشخاص اشتروا عنده بضاعة وسلموا له مقابلها أوراقا نقدية مثقوبة، على إثرها باشرت مصالح الأمن في تحرياتها، حيث أوقف المتهمون الثلاثة وهم شقيقان وأخت صرحوا بأن صهرهم من سلم لهم أوراقا نقدية من بينها الورقة محل المتابعة. هذا الأخير الذي تبين أنه يعمل حمالا بورشة إتلاف الأوراق النقدية بوكالة عميروش لبنك الجزائر.
وخلال التحقيق معه أكد تصريحات أقاربه واعترف بسرقته الأوراق النقدية الموجهة إلى التلف وأبلغ عن 21 موظفا تورطوا إلى جانبه من بينهم مراقب الصندوق العام بدار النقود، الذين وجهت إليهم جنح تكوين جمعية أشرار اختلاس أموال عمومية، تبييض الأموال وسوء استغلال الوظيفة. وأفاد نفس المصدر بأن تحريات الضبطية القضائية أسفرت عن حجز 250 مليون سنتيم في منزل أحد المتهمين و3 ملايير سنتيم في منزل آخر ولأنه ثبت امتلاكهم فيلات ومنازل وجهت إليهم جنحة تبييض الأموال. وقد أسفرت التحقيقات أيضا عن تسهيل عملية السرقة من ورشة إتلاف النقود مقابل نسبة من الأرباح تراوحت ما بين 20 و30 بالمائة. كما كشف أحد الموظفين أنه منذ 1994 وهو يسرق الأوراق النقدية الموجهة إلى الإتلاف. للإشارة، أدانت المحكمة الابتدائية بالرويبة 4 من المتهمين 10 سنوات حبسا نافذا و4 سنوات حبسا نافذا لصهري المتهم الرئيسي وسنتين حبسا غير نافذ لشقيقتهما، و6 سنوات حبسا نافذا لبقية المتورطين. هذا وطلبت كل من الخزينة العمومية وبنك الجزائر اللذين تأسسا طرفا مدنيا 100 مليار سنتيم تعويضا عن الضرر الذي لحق بهما.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • امازيغي زواف

    وهل الاطار يسرق .... هؤلاء سراق تم تعيينهم باسم العشرية الدموية المفتعلة ليحكم السراق والسكارجية وبائعي الكوكايين من الزواف ... الاطار هو انسان محترم لا يسرق لا يكذب امين ولد فميليا لكن هؤلاء هم سوسيطة او عصابة مشكلة من جماعة وجدة ولوبي الزواف ...

  • dzair

    Den of thieves

  • abdelkadir fekir

    اعتقد انهم ليسوا اطارات ولا يستحقون هذه التسمية. اقل مايمكن ان نسميهم مجرموا اقتصاد أتمنى ان لا يشفق عليهم. يحاكموا وتصادر ممتلكاتهم ليكونو عبرة لمن تسول له نفسه في استغلال الوظيفة .وظفوا ووضعت فيهم الثقة. ايقابل الجميل بالشر. هولاء لا يصلحون هم عالة على الوطن. هم خائنون يجب معاقبتهم اشد عقاب.

  • مراد أوذيع

    نلاحظ أن أقسي حكم في هذه القضية هو 10 سنوات وهو ما ينص عليه قانون مكافحة الفساد 06-02 أي بمعني إذا اختلست كل أموال الدولة فأقصي عقوبة تتعرض لها هي 10 سنوات لا أكثر .
    أترك لكم التقدير و التمعن من مغزي سن هذا القانون / ولكني أقسم بالله العلي العظيم أن من وضع هذا القانون ليس بغبي لكن بذكي وهو أمر يؤمن السراق الكبار في الدولة في حالة تم كشفهم إذن اللعاب حميدة و الرشام حميدة
    هناك عدة نداءات لقانونيين للإلغاء هذا القانون و تطبيق القوانين القديمة قبل سنة 2002 و التي تتراوح العقوبة فيها لحد الإعدام و المؤبد في الجرائم ضد الإقتصاد الوطني .

  • لحرامي ميموتشي

    لو كان البلاد يحكمو فيها مسؤلين ورجال اوفياء للامانة تكون حاجة اخرى يحرقوهم على المباشر مع القناطير تاع الكيف ولكن...وين تمشي كيفكيف

  • حمدان العربي

    كل شىء قابل للنهب ، حتى الأوراق المالية الموجهة للتلف...