الجزائر
يحاصرونهم عند البوابة الخلفية لإهدائهم كتبا مسيحية

جماعات تبشيرية تتحرَش بالمسافرين الجزائريين بميناء أليكانت الإسباني

الشروق أونلاين
  • 12306
  • 0
الأرشيف

تفاجأ المئات من المسافرين الجزائريين الذين كانوا يهمَون بركوب الباخرة المتوجهة لمينائي الجزائر العاصمة ووهران على مستوى ميناء أليكانت الإسباني، خلال اليومين الماضيين، بوجود مجموعة تبشيرية تعترض المقبلين على العودة لديار الوطن، ليلتفوا حولهم ويقدمون لهم كتب تبشيرية تدعو لاعتناق المسيحية زيادة على منشورات أخرى منسوخة داخل مفتاح تخزين المعلومات (فلاش ديسك).

هذه التصرفات التي تحدث أمام أعين رجال الدرك الإسباني والقائمين على أمور الميناء،  دون أن يتحركوا لإيقاف هاته التحرشات و الدليل أن أعضاء الفرقة المتكونة من 3 إلى 4 أشخاص بينهم سيدة في العقد الثالث يجلسون بكل أريحية على مستوى الممر الوحيد المؤدي لمرآب السيارات، حيث خلقت الحادثة ردَات فعل قوية من طرف المسافرين الجزائريين، الذين رفضوا التعامل مع تلك الفرقة التبشيرية، مؤكدين لهم من خلال ملاسنات وحوارات ساخنة أن الشعب الجزائري مسلم ولا داعي للتلاعب بالمشاعر ومحاولة تمرير رسائل مضللة، وهو ما يدفع بالفرقة إلى التواري عن الأنظار لتظهر في اليوم الموالي وبنفس المكان، لمواصلة نفس المهمة.

وحسب ما أكده الكثير من المسافرين الذين عايشوا الواقعة للشروق فإن الكتب تحمل عناوين تخص الديانة المسيحية، حيث يحمل العنوان الأول “في أحضان عيسى” أما الثاني فهو “الإنجيل” باللغتين الفرنسة و العربية، بينما يحمل المفتاح المخزن عنوان “مرحبا” باللغتين العربية والإنجليزية، لاستمالة المسافرين على تصفح محتوياته، غير ان محاولة الجماعة بائت بالفشل، على الأقل مع المسافرين المتوجهين للجزائر العاصمة وميناء وهران، في حين يجهل إن هم سيتمكنون من بلوغ أهدافهم مع باقي المسافرين طيلة باقي أيام العطلة، حيث يبقى هدفهم حسب ما أفاد به المتحدثون تمرير رسائلهم الدينية المضللة، الموجهة للمسافرين الذين يهمون بمغادرة التراب الإسباني وليس العكس، مما أثار حالة من السخط ووسط المسافرين.

مقالات ذات صلة