رياضة
من بينهم بن رحمة ووناس وبوداوي

جمال بلماضي في حاجة إلى لاعبين مستقرين

ب.ع
  • 2978
  • 0

مازال الميركاتو الصيفي، لم يكشف عن كل أسراره بالنسبة للاعبين الجزائريين الذين ينشطون في أوربا، حيث يبقى مصير الكثير منهم غامضا، وهناك لاعبين مضى على تواجدهم مع الخضر سنوات طويلة والكل يعلم بإمكاناتهم ولكنهم لم يبرزوا سواء مع أنديتهم أو مع الخضر، فإذا كان آدم وناس قد تخلص نهائيا من كابوس نابولي الذي أضاع منه سنوات من عمره، فإن انتقاله المحتمل إلى ساسولو وربما إلى فريق آخر يتطلب منه الاستقرار واللعب باستمرار، على أمل أن تبتعد عنه الإصابة، ليعلن عن نفسه لجمال بلماضي، لأن مكانة وناس الحقيقية ليست مقاعد الاحتياط وإنما كلاعب أساسي خاصة أنه المعول عليه لقيادة الخضر إلى مونديال 2026 بعد أن يكون رياض محرز قد تقدّم في السن وربما اعتزل اللعب الدولي، والوقت لن يتسامح مع آدم وناس أحد أهم المواهب الجزائرية في الوقت الراهن سواء كمهاجم أيمن أو كصانع لعب، وفي حالة لعبه باستمرار وتألقه مع ساسولو وابتعاد الإصابة عنه فإن انتدابه من طرف كبار أوروبا يبقى واردا، ومع ذلك فإن مرور آدم وناس الطويل جدا مع نابولي لم يكن موفقا أبدا، وظن كثيرون في إيطاليا ومنهم ابن الظاهرة مارادونا، بأن تخلي نابولي عن كوليبالي وخاصة المهاجمين مارتيانس وإينسيني سيصبّ في صالح آدم وناس لمنحه كل الثقة، ولكن لا شيء حدث وغادر وناس هذا السجن المليئ بالوعود فقط إلى غير رجعة.

المهاجم المتمكن سعيد بن رحمة الذي أمضى موسم الأحلام مع بريندفورت أيضا لم يوفق في خرجاته مع الخضر، بسبب اللااستقرار في أدائه بسبب وجوده أحيانا على مقاعد الاحتياط، وحتى مصيره مازال غامضا ما بين إمكانية بقائه مع ويست هام لثالث موسم سيلعب خلاله منافسة أوروبية، أو تنقله إلى فريقه السابق برنيدفورت إلى نادي آخر يؤمن بإمكانيته، لغز بن رحمة مازال غامضا وإمكانية بعث جمال بلماضي لهجوم ناري ضمن تركيبة جديدة فيها بن رحمة مازال قائما خاصة وأن بن رحمة من اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم في المونديال القادم.

وفي الوقت الذي دعم فريق نيس تشكيلته بترسانة من النجوم ومن بينهم الحارس الدانماركي شمايكل ومع إصابة يوسف عطال، يبقى مصير هشام بودوي يتأرجح ما بين الاعتماد عليه كأساسي أو كلاعب احتياطي أو حتى منحه لفريق آخر، وهو لاعب يلعب لصالحه السن وبإمكانه التطور ومنح الإضافة لناديه وللفريق الوطني الذي لم يستفد إطلاقا لحد الآن من هشام بوداوي الذي فاز مع الخضر سنة 2019 بكأس أمم إفريقيا في مصر، ولم يكن عمره قد تجاز الـ19 ولكنه بعد ثلاث سنوات لم يكبر كرويا وكبر في السن فقط.

مقالات ذات صلة