جمانة مراد وهند صبري تتبرآن من تهمة الإغراء قبل زيارة وهران
استبقت العديد من نجمات السينما المزمع حضورهن في وهران، للمشاركة في مهرجان الفيلم العربي، تلك الدعوات التي حرضت على مقاطعتهن بحجة أدوار الإغراء التي قمن بها في أفلامهن المشاركة في الطبعة الخامسة من الحدث السينمائي الكبير.
أولى النجمات التي راحت تدافع عن دورها في فيلم “كف القمر” وتعلن سعادتها بمشاركته في مهرجان وهران، وحضورها رفقة مخرجه خالد يوسف، هي النجمة السورية جمانة مراد، والتي قالت في تصريحات لجريدة روز اليوسف المصرية “سعدت جد بالدور الذي قدمته في فيلم “كف القمر”، واعتبره نقلة نوعية في مشواري الفني، حيث أقوم في الفيلم بدور بنت فقيرة وجاهلة تسعي إلي حل مشكلاتها عن طريق الخطيئة، وهو دور مركب يجبرك علي الضيق من الشخصية والتعاطف معها في الوقت نفسه”.
جمانة مراد التي قدمت للشاشة الصغيرة قبل فترة، المسلسل ذو التسعين حلقة “مطلوب رجال” أنكرت وجود مشاهد إغراء في فيلمها المتوقع عرضه ومنافسه على جائزة الوهر بمهرجان الفيلم العربي بوهران، حيث قالت: “أرفض بشدة هذه الأقاويل وما يتردد عن أن دوري في الفيلم يتضمن مشاهد ساخنة ومثيرة، فعملي مع المخرج خالد يوسف لا يعني أني أقدم مشاهد من هذه النوعية، كما أن يوسف يعرف حدودي في التمثيل جيدًا فلم يتم تقبيلي في أي مشهد ولا أعرف علي أي أساس يتم تصنيف مشاهدي علي أنها مشاهد إغراء، لكني في الوقت نفسه لست مع السينما النظيفة، فالسينما تنقل الواقع، لكن في المقابل أنا ضد الابتذال ومع المشاهد المبررة دراميا مهما كانت ساخنة ما لم تكن مقحمة”.
ومن جهتها، نفت الفنانة هند صبري سعيها للإغراء في فيلمها المنافس أيضا في وهران، بعنوان “أسماء” للمخرج عمرو سلامة، وخصوصا في المشاهد التي جمعتها بالفنان هاني عادل، وقالت بأن “العمل مليء بالأمل والتفاؤل، ويدعو الناس لحب الحياة والاستمتاع بها مهما كانت الصعاب، ورغم أن شخصية أسماء مريضة ومهددة بالموت، إلا أنها تواجه المجتمع وتتحداه، حتى تحقق أحلامها البسيطة رغم تخلي الجميع عنها، فهي سيدة بسيطة تعرضت للظلم والقهر، ومع ذلك لديها هدف تحيا من أجله، ولا تهمها حياتها بقدر ما يهمها حياة الآخرين”.
للإشارة، فإن الطبعة الرابعة شهدت جدلا وسجالا كبيرين، خصوصا بعد عرض فيلم دكان شحاتة لخالد يوسف، والذي لعبت بطولته هيفاء وهبي، وأيضا بسبب المشاهد الساخنة التي جمعت الممثل فتحي عبد الوهاب بإلهام شاهين في الفيلم الفائز بالأهڤار الذهبي، خلطة فوزية، في الوقت الذي قلل فيه المنظمون والنقاد من حجم التيار الداعي للمقاطعة بالقول إن أفضل رد على ذلك، هو الإقبال الجماهيري الكبير على كل الأفلام المعروضة في قاعات السينما.