-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تساهم في مساعدة المرضى والمحتاجين

جمعيات خيرية تحارب نقص الأدوية وندرتها

الشروق أونلاين
  • 549
  • 0
جمعيات خيرية تحارب نقص الأدوية وندرتها
ح.م

انتشرت، في الآونة الأخيرة، ظواهر عديدة من التكاتل الاجتماعي، تهتم بالصحة، ساهمت بشكل كبير في مساعدة الأفراد في الكثير من المجالات، حيث أصبحت أبوابا مفتوحة على كل من به ضرر، أو من لم يستطع الوصول إلى قضاء بعض الحاجات التي تتعلق بالعلاج، المادية أو المعنوية على حد سواء، لغيابها أو ندرتها في السوق الجزائرية.. جمعيات، تنشط في الخفاء، تعمل على توجيه العون والمساعدة للكثير من المرضى أو المحتاجين من الأدوات الطبية، دون تشهير إعلامي أو على صفحات التواصل الاجتماعي بكل أنواعها، فقط ينحصر دورها كهمزة وصل بين الأشخاص، تخضع في الغالب لمبدإ السعي والحرص على تقديم مساعدات، تدخل ضمن مختلف العمليات التضامنية، التي من شأنها سد كثير من الثغرات في مجال الصحة والعلاج.

شبكات تغطي الكثير من الولايات

في الغالب، يكون أعضاء هذه الجمعيات من المتطوعين ومن أهل الاختصاص، سواء في الأسلاك الطبية، أم الصيدلة.. وبالإضافة إلى متطوعين من كل المجالات أو من يسمون “بفاعلي الخير”، غير أن الهدف يبقى واحدا، وهو تقديم المساعدة إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين إلى هذه المواد العلاجية. كما تكون لأعضاء هذه الجمعيات الخيرية، القدرة على التواصل، ولهم علاقات مع كثير من الجهات المختصة في هذا الميدان، من أجل توفير وتسهيل عملية المساعدة الخاصة بهذه الأدوية، لمن لم يجد سبيلا إلى الحصول عليها.

أهداف هذه الجمعيات وبعض التحفظات في هذا المجال…

يعمل أعضاء هذه الجمعية في الكثير من المناطق، وفي كل الأوقات، هدفهم الوقوف ضد ندرة الأدوية، التي من شأنها وصول المريض إلى مراحل صحية حرجة، حين لا يستطيع اقتناء هذه الأدوية.. وكما أسلفنا الذكر، فإن مثل هذه الجمعيات التي تهتم بتوفير الأدوية أو العلاج لمختلف المرضى، لا تحتاج إلى أضواء إعلامية ولا تشهير، لذا، فإن مسؤوليتها تنتهي مباشرة عند التقاء المعني بطلب النوع الذي يريده من الدواء، والفرد أو الهيئة التي تقدم له هذه المساعدة، أي المهمة في الأصل، هي وضع الطرفين على الاتصال بينهما، وهو الشطر الكبير في توفير هذه المساعدات، بحيث إن الكثير من الأفراد يشتكون من عدم القدرة على وجود وسائل للاتصال من أجل الحصول على الدواء المفقود أو النادر.

وللغش نصيبه في مثل هذه العمليات

للأسف، فإن هذه العملية، وكغيرها من العمليات الخيرية والتضامنية، قد تتحول عند بعض الأفراد إلى وسيلة للربح السريع، الذي لا يحتاج إلى جهد عضلي ولا فكري، حتى ولو كان هذا الثراء على حساب المرضى.. وهو أمر خطير، حيث تحدث الكثير من التجاوزات، فمثلا، بعض هذه المنتجات تسوق عن طريق ما يعرف بـ “الكابا”، التي تكون في الأساس قادمة من البلدان الأوربية، وهي في الأصل ليست مسجلة على مستوى وزارة الصحة الجزائرية.. لذا، قد تحمل الكثير من المضاعفات أو الأضرار، سواء من حيث المنشأ أو المحتوى، وهو ما لا ينتبه إليه كثير من الناس. وفي الغالب كذلك، يقوم بعض الأفراد من عديمي الضمير، باستغلال الحالات الحرجة للمرضى وهذه الندرة، وتضعيف سعرها أو حتى تثليث سعرها الحقيقي، مادام المريض يعجز عن إيجاد أبواب أخرى، للحصول عليها، لذا يجد نفسه مجبرا لا مخيرا في اقتنائها بالسعر الذي يحدده له هؤلاء السماسرة.. وبالإضافة إلى هذا، فإنها مواد قابلة للتلف وهي حساسة، غير أن كثيرا ممن يتاجرون فيها لا يقومون بحفظها بالطرق الصحيحة، ويعتبرونها بضائع، مثلها مثل البضائع التي في الأسواق، وتقدم للأشخاص في أكياس.. والمهم، القبض فحسب.

بين هذا وذاك، تبقى مثل هذه الجمعيات، التي اختارت المساعدة بعيدا عن أضواء التشهير والإعلام، همزة وصل، بين فاعلي الخير والمحتاجين، وقدمت خدمات عديدة في هذا الميدان..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!