جمعية البركة تواصل حملتها الإغاثية والإنسانية لقطاع غزة
تواصل جمعية البركة الجزائرية للعمل الإغاثي مساعداتها الإنسانية لسكان قطاع غزة المنكوب، في ظل حصار التجويع المفروض عليهم من جيش الاحتلال الصهيوني.
وتتنوع المساعدات التي تقدمها جمعية البركة بين سقيا ماء وتقديم وجبات ساخنة، ولحافات وبطانيات وتزويد النازحين بخيام تقيهم برد الشتاء. ولم تنس جمعية البركة تقديم يد العون للعائلات اللبنانية النازحة جراء القصف الصهيوني على جنوب لبنان والضاحية.
وفي هذا الصدد، لا تزال تبرعات الجزائريين متواصلة عبر مختلف ولايات الوطن، لإغاثة إخوانهم بقطاع غزة، حيث تتكفل جمعية البركة الجزائرية بتوصيلها لأصحابها حاملة شعار “البركة جسركم نحو الخير”.
وحسب ما أعلنته “البركة”، فقد تم تنفيذ العديد من عمليات سقيا المياه لصالح العائلات النازحة في المحافظة الوسطى بقطاع غزة، والتي تبرع بها جزائريّون من ولايات قالمة ووهران وأدرار وتيار..
وكما تبرع جزائريون بأموال تذهب لإعداد وجبات ساخنة للاجئين، ومنهم مواطن من ولاية سعيدة تبرع بما يعادل 150 وجبة ساخنة. ومواطن من مدينة العلمة بولاية سطيف تبرع بـ100 وجبة ساخنة للعائلات النازحة، وبدوره تبرع مواطن من ولاية البليدة بـ200 وجبة ساخنة لصالح العائلات النازحة في غزة والشمال، وتبرّعت سيدة من ولاية سوق أهراس، بمجموعة لحافات وأغطية شتوية وجّهتها جمعية البركة للاجئين في مواصي خان يونس.
ويواظب محسنون على رعاية أيتام من أبناء قطاع غزة فقدوا عائلاتهم جراء الحرب، عن طريق التكفل بجميع احتياجاتهم، ضمن حملة “بأياديكم… حتى القلوب سترمم لتبتسم”.
ولم تستثن جمعية البركة للعمل الإنساني، إغاثة المُتضرّرين والعائلات النازحة، هروبا من القصف الذي يتعرض له جنوب لبنان والضاحية، حيث شرعت الجمعيّة في توزيع الحصص الغذائية للعائلات النازحة في اقليم الخروب جنوب لبنان.
وتناشد جمعية البركة المحسنين داخل الوطن وخارجه، لإغاثة إخواننا في غزة بما يمكنهم، تجسيدا لحملة الوعد المفعول العاجلة لفائدة قطاع غزة.