الجزائر
طالبت الدولة بتحمّل مسؤولياتها ووقف الفتنة في غرداية

جمعية العلماء المسلمين تحذّر من الانزلاق خلال الرئاسيات

الشروق أونلاين
  • 5936
  • 22
الشروق
عبد الرزاق ڤسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه ما يحدث في غرداية، ووضع حد للفتنة واستفحالها، ووجهت نداء للشعب بغض النظر عن قناعاته ومواقفه لانتهاج سلوك حضاري خلال الرئاسيات المقبلة، وتجنب تصرفات تؤول إلى الانزلاق وتهدد أمن واستقرار البلاد.

وجاء في بيان لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، موقّع باسم رئيسها عبد الرزاق ڤسوم، تلقت “الشروق” نسخة منه أن الدولة مطالبة بالإسراع في فرض الأمن داخل المنطقة اليوم قبل الغد، وحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، وتطبيق القانون بكل صرامة وعدل وشفافية.

ودعت الجمعية الأئمة والدعاة والأعيان إلى محاصرة الفتنة والتضييق على المتسببين فيها، بالمنع الفعلي والتبرؤ الواضح من كل الأفعال الإجرامية والسلوكات العدائية من أي طرف كان. وأهابت جمعية العلماء المسلمين، برجال الإعلام لأن لا يكونوا معولا للهدم والتهييج وإثارة العصبيات والأحقاد، وأن يجعلوا هدفهم الأسمى تحقيق الوئام الاجتماعي في المنطقة، وتماسك أبناء الوطن الواحد.

وأدان ذات البيان الذي أعقب زيارة وفد عن الجمعية لمدينة غرداية، بشدة كل التجاوزات اللفظية والفعلية، وترويج الشعارات والمصطلحات وبكل الوسائل المسموعة والمرئية والمكتوبة مهما كان مصدرها.

وذكّرت جمعية العلماء بالأخوة الإسلامية والرابطة الدينية واللحمة الوطنية، وأكدت على حرمة الدماء وخطر إزهاق الأرواح، مشيرة إلى أن وضع حد للاعتداءات والتجاوزات يتحمّل مسؤوليته كل العقلاء والجزائريين في أسرع وقت، مجددة سعيها للعمل مع جميع العقلاء والخيرين، وبذل المزيد من المساعي من أجل تطويق الأزمة.

وختمت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بيانها بدعوة الشعب على اختلاف قناعاته ومواقفه إلى انتهاج سلوك حضاري بمناسبة الرئاسيات المقبلة.

مقالات ذات صلة