الجزائر
في ردها على انتقادات الوزير

جمعية العلماء: لم نحد عن نهجنا

الشروق أونلاين
  • 8790
  • 1
الشروق
رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم

ردت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، على الانتقادات التي طالتها بعد مواقفها الأخيرة من الأحداث الدائرة في الساحة، خاصة من الوزير محمد عيسى بالتأكيد أنها “لم تتغير” وتقوم على نفس النهج المدافع عن الثوابت الوطنية.

وخصصت افتتاحية العدد الأخير من صحيفة “البصائر” لسان حال الجمعية، للدفاع عن مواقف المنظمة من قضايا خلفت جدلا في الساحة، على غرار ملف المدارس القرآنية.

وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، قد انتقد مؤخرا هذه المواقف، ووصف ما صدر عن الجمعية بـ”اللغط”، كما أكد أنه “لم يعد يعرف جمعية العلماء المسلمين بمواقفها الجديدة”، في تلميح منه إلى انحرافها عن نهجها الأصلي.

وحسب افتتاحية جريدة “البصائر”، فإن “جمعية العلماء المسلمين الجزائريين القديمة والجديدة، تقوم على نفس الثوابت الداعمة للبناء الوطني الصحيح، والحامية لمشروع الاستقلال الصريح”.

وأضافت أنها “وفية للسلف الصالح، تقف بالمرصاد لكل ما هو تالف وطالح. فهي على نهج علمائها الأولين تقف بالمرصاد للمنسلين والمغزوين، باسم الوفاء لرسالتها التي هي تحرير العقول من الاتباعية بالوعي، وتجنيد العلماء، والعمال، لإنهاض الأمة بالسعي، وتنبيه الغافلين، لليقظة بحرية الرأي”.

وتساءل كاتب المقال، في إشارة لتصريح وزير الشؤون الدينية “فهل إذا ذدنا عن ثوابت الأمة، لحمايتها من الذوبان في كيان الغير، بوصف خطابنا باللغط؟ إنه –والله- لأكبر غلط”.

وأوضح “وهل إذا دافعنا عن المدارس القرآنية، وطالبنا بعدم إخراجها من أحضان الأمّة، وإبعادها عن أي إصلاح مشوه، يوصف منهجنا، بالمقدمة لخطاب الفتنة.. ألا في الفتنة سقطوا، وإنها –والله- للفتنة الكبرى”.

مقالات ذات صلة