-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شددت على فصل النقاش البيداغوجي عن السّجال الأيديولوجي

“جمعية العلماء” مع كلّ إجراء يخدم الوطن ومدرسته وقيمه

خالد.م
  • 74
  • 0
“جمعية العلماء” مع كلّ إجراء يخدم الوطن ومدرسته وقيمه
ح.م
تعبيرية

في ظل الجدل القائم حول الترتيبات البيداغوجية الجديدة للموسم الدراسي 2026-2027، أكدت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أنها تُثمّن كلّ إجراء يخدم الوطن ومدرسته وقيمه، داعية بإلحاح إلى فصل النقاش البيداغوجي عن السّجال الأيديولوجي، وتحذّر من الانزلاق وراء السجالات العقيمة التي قد تمسّ بالرموز والثوابت.
وأكدت الجمعية، مساء السبت، في بيان لها، أن اللغة العربية وطن وهوية لا غنيمة وترف، فلا يُساوَم عليها ولا تُقاس بغيرها، وما عداها من اللغات مكاسبُ علمية تُؤخذ بقدْر ما تخدم الوطن وفق الاجتهادات والمعايير المعمول بها، فمن جعل لغة الأجنبي عنوانا للتحضّر ظلم العلم، ومن جعل تعلّمها تهمة في الوطنية ظَلم العدل، وكلا الظلمين مذموم.

العقل الناقد لا يُصنع بوجود مادة في جدول التوقيت

وفي السياق، ترى الجمعية أن الاختلاف في البيداغوجيا اختلاف اجتهاد، لا اختلاف ملّة وقيم، فلا يصحّ اتهام أحد في وطنيته وكفاءته، لأنه رأى في لغةٍ منفعةً تعليمية، ولا يُوصَم بالتطرف من انتصر لهويته، محذرة من توظيف الذاكرة الجريحة سلاحا في سجال ظرفي؛ فدماء الجزائريين أعظم من أن تُستدعى لترجيح رأي في برنامج مدرسي، ومن مَلك الدليل والحجّة لم يحتج إلى التخويف، وفق تعبير المصدر.
وختامًا، اعتبرت الجمعية أنّ العقل الناقد لا يُصنع بوجود مادة في جدول التوقيت، وإنما بجودة من يُدرِّس وصدق ما يُدرَّس، داعية إلى فتح نقاش عن الكيْف لا عن الوجود، فذلك أنفع لأبنائنا من معركة المحاصصات، على حد قولها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!