-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جمهورية سيناء الديمقراطية

سهيل الخالدي
  • 3595
  • 8
جمهورية سيناء الديمقراطية

ما أن تساءلت في هذه الجريدة يوم 24/8/2013 عن رمال سيناء أين تتحرك؟، وقلت أن هناك مخططا لإقامة دولة للفلسطينيين في سيناء؛ حتى بدأت الأصوات تتعالى عكسا وطردا عن صحة وجود هذا المشروع.. ثم جاء في نشرات الأخبار يوم 18 سبتمبر أن أعضاء من السلطة الفلسطينية يتهمون حركة حماس الحاكمة في غزة بأنها طرف في هذا المشروع مع جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة,

وهنا أود أن أقول أن مشروع دولة للفلسطينيين في سيناء هو مشروع أمريكي إسرائيلي يعود لعام 1953 إخضع لدراسات استخباراتية وأكاديمية عميقة ومطولة ومتعددة وأجريت عليه عدة تعديلات، وأما النسخة الأخيرة التي يجري عليها العمل حاليا ووافق عليها الطيب اردوغان الذي قال في خطاب له بعد فوزه بالانتخابات الأخيرة انه عثماني جديد وأن غزة كانت تقع ضمن الدولة العثمانية.

كما وافقت عليه قطر ووزير خارجيتها السابق الذي يسعى لآن يخلف بان كي مون في الأمم المتحدة كمكافأة على جهوده في ما سمي بالربيع العربي؛ فهي من تصميم رئيس الجامعة العبرية في القدس البروفيسور “يهوشع بن آريه”.

وتاريخيا تعتمد الدراسة على اعتراف التوراة بأن غزة هي أرض الفلسطينيين وتقول الأسطورة أن شمشون الجبار أهار عليه وعليهم المعبد، كما ترى أن دخول مصر الحرب عام1948 وحكمها لقطاع غزة يوجب عليها المشاركة في هذا المخطط، واعتقاد امريكا بأن الموضوع الفلسطيني يشكل خطرا على أمن المنطقة يجبرها على المشاركة فيه، وأن ترسيم الحدود بين السعودية والأردن وتبادلهما الأراضي قبل عدة سنوات يشكل سابقة مسوغة للمخطط الذي يقضي بأن مشروع الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية على أساس تبادل الأراضي ممكن إذا ماتم التبادل بين الفلسطينيين والمصريين، وبهذا يتمدد قطاع غزة ويتوسع ليشمل العريش ورفح والشيخ زويد   لاحظ أنها مناطق توتر الآن – ونحصل مصر مقابل هذا التنازل عن أراضيها على:

  وم أ

– مبلغ نقدي يتراوح بين100و150 مليار دولار – إكرامية آو بقشيش – أنابيب نقل مياه من محطة تحلية مياه ضخمة يمولها البنك الدولي تغطي العجز الهائل في المياه نتيجة سد النهضة الحبشي – لاحظ تحول مقولة مصر هبة النيل إلى مصر هبة إسرائيل –

أم –  حوالي ألف كيلو متر مربع من صحراء النقب يقام عليها ممر رابط بين الأردن وفلسطين ومصر يكون ممرا للبترول والغاز والمياه وطريقا للحج يربط مصر بالسعودية

تحصل مصر على ميناء في سيناء

أما الفلسطينيون فيحصلون على:     

مائة كيلو متر مربع من صحراء النقب لاستيعاب ما نسميه عرب 1948 الذين ستطردهم إسرائيل في إطار يهودية الدولة

يحصلون على ميناء أيضا

يتحول مطار غزة إلى مطار دولي

 ورغم أن كل ذلك هو من قبيل كما نقول نحن في الجزائر – من لحيتو بخرلو – فإسرائيل ستحصل على مكافأة لهذا الحل العبقري هو عبارة عن:

60 بالمئة من أراضي الضفة الغربية المتبقية

كامل مدينة القدس وضواحيها

اتفاقية سلام نهائي مع الفلسطينيين

ويقول البعض إن إسرائيل وأمريكا تشترطان أن لايطلق على هذه الدولة اسم فلسطين العربية وعلى الأكثر سيكتفى باسم جمهورية سيناء الفلسطينية وقد تضاف إليها الديموقراطية إذا ما اقتضت الضرورة، وذلك طمسا نهائيا لاسم فلسطين والعرب حسب مخطط الشرق الأوسط الجديد الجاري تنفيذه.

وحسب البعض أيضا فإن هذا المشروع عرض على بعض الدول الأوروبية

وقد بعث |إلى بعض الزملاء الإعلاميين بخريطة الدولة الفلسطينية كما تقترحها دراسة البروفسور يوشع أريه ويجري العمل عليها كما يعتقدون في المفاوضات الحالية بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية جون كيرى، وإن كنت من ناحيتي لا أعتقد أن التفاوض وصل إلى هذه النقطة. رغم الاتهامات المتبادلة بين سلطتي غزة ورام الله .. لكن هذه الاتهامات المتبادلة تشير إلى مطالبة بعض الإسرائيليين للجنرال السيسي بالترشح لرئاسة مصر وإلى الأسباب التي كانت وراء انقلابه على الإخوان المسلمين الذين يقول البعض أنهم وصلوا إلى السلطة في مصر بعد موافقتهم على المشروع في اجتماع عقد في واشنطن، ونكلوا عن هذه الموافقة بعد وصولهم إلى السلطة، كما أن أمير قطر اجبر على الاستقالة لصالح ولده تميم بعد أن تخلى عن تمويل هذا المشروع.

 

ولأنه من الصعب تصديق كل ما يقال؛ ما زلت أتساءل إلى أين تتحرك رمال سيناء؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • الصقر المصرى

    من المتعارف عليه ان ما لم توثقه مستندات يصبح دربا من دورب الاستنتاج ...

    المصريون اولا لا ولم ولن يتنازلوا عن سيناء لا لغزه ولا لاسرائيل ولا لغيرهم .. فمن المتعارف عليه ان المصرى لا يتنازل عن ارضه نهائيا

    وانه فى سبيل ذلك يشن الحروب ويقاتل بقوه والامر ليس بيد السيسى او مرسى او اى كان ..فسيناء ملك للشعب المصرى وليست لقيادة ولن تكون ..

    كان الاولى بك ان تسال اليهود عن ست اعوام قضوها تحت النار قبل ان نسترد منهم سيناء بالقوه واعتقد انه ما من دوله تبدا الحرب فى غضون شهر من هزيمتها وخسائرها الا مصر

  • SG89

    ما قاله الاستاذ هو صحيح كل الصح و في طريق التنفيذ لمشروع الشرق الاوسط الكبير. الجديد ان الجنرال السيسي تفطن للمؤامرة الاخوانجية وقطع راسها بعزل مرسي المتاجر بسيناء باسم الدين الاسلامي. انتهت اللعبة الى الابد.

  • محمد السكري

    جزاك الله خيرا يا أخ حسني فقد أصبت كبد الحقيقه .....العدو القريب و العدو البعيد هذا ما اعتقده شخصيا .............مباراة كره قدم بين بلدينا كاد عداوة و البغضاء بين المسلمين من اجل مجد زائف.....سننتصر في مصر على الظالمين و سنعمل على نصرة ديننا و رفعه اخواننا و الله الموفق و المستعان :)

  • محمود

    هذه تخمينات اسرائيلية يهودية و انت واحد من المروجين لهم.ممكن عن قصد او عن غير قصد.فهم روحك يا الخالدي به.......

  • hocine from sweden

    موشكلة العرب هي أنه دائما العدو خارجي والموأمرة خارجية! فحين أن العدو هو داخلي ومعروف مثلا في مصر هو السيسي والإنقلابيون يحاولون إلصاق تهمة الإرهاب بمن يتضاهرون يوميا ضد الإنقلاب ! والجيش يطلق عليهم النار ويجرف بساتنهم ويحرق بيوتهم بالضبط مثل ما يفعل الجيش الإسرائيلي في فلسطين! من عاشر قوم أربعين يوم صار منهم. والجيش المصري عاشر الجيش الإسرائيلي40 سنة ! فما رأي كاتبنا في ذلك ؟!حتى لو يحدث هاذا يكون الجيش المصري هو السبب! ومصر تسير في طريق سوريا! والمسؤلون عن ذلك هم عباد الكراسي الإنقلابيون.

  • hosny

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته استازى الفاضل اشكرك شكرا جزىلا على مقالك و لكي تعرف الي اي مدى لا نتقبل الرائ الاخر انظر كم تعلىق على مقالتك على الرغم من اهمىتها ولكن هاىهات نحن علي مقولة ان لم تكن معى فاانت ضدى الله ىهدىنا جمىعا قولوا امىن

  • ابن الجزائر

    أعداؤنا يخططون وأذيالهم في تركيا والسعودية ومصر والأردن يطبقون.

  • بدون اسم

    سئمنا من الخيانات و الخططات