جمهور سعيدة يطالب مامي بإقامة حفلته الأولى في مدينته
أشارت بعض المصادر الجمعوية من ولاية سعيدة، إلى أن هذه الأخيرة تشعر بخيبة أمل كبيرة، من قرار الشاب مامي الغناء في الجزائر العاصمة بدلا من ولايته التي ينحدر منها أصلا، خصوصا بعد قضاء السعيديين شهورا في التحضير محليا، لحفل خروج أمير الراي من سجنه في فرنسا؟!
-
المصادر الجمعوية التي تمثل عددا كبيرا من الناشطين في ولاية سعيدة، قالت إنها حضرت منذ فترة طويلة، حفلا ضخما لمامي، بعد عودته من فرنسا، وخروجه من السجن، وكان الأمل يحذوها في أن يخصص محمد خليفاتي، الاسم الحقيقي لمامي، حفله الفني الأول بولايته، وبين عائلته التي اشتاقت إليه كثيرا وجمهوره الذي يعود إليه بعد محنة خطيرة، قد تكون الأكبر في مسيرته الفنية.
-
وكان مامي، قد صرح في حوار للشروق قبل فترة، أنه سيحيي حفلا في القاعة البيضاوية بالعاصمة خلال الأيام المقبلة، يمثل رجوعه الأقوى للساحة الفنية بعد طول غياب، علما أن مامي، وفي الحوار ذاته، برر، فكرة اختيار العاصمة بكونها، في متناول جميع جمهوره، من شرق ووسط وغرب البلاد، في الوقت الذي رد فيه بعض الجمهور السعيدي بالقول، إن إقامة الحفل في سعيدة، يمثل رمزا لرجوع الابن إلى حضن والدته ومدينته، و”مما لاشك فيه أن الجمهور في كل مكان، لن يرفض السفر إلى سعيدة من أجل الاستماع لمطربهم المفضل، زيادة طبعا على التغطية الإعلامية الدولية التي من شأنها المساهمة في نفض الغبار عن المدينة الموصوفة بمدينة المياه المعدنية، والتي تعاني تهميشا حقيقيا سيمثل الحفل كسرا للعديد من مظاهره لو احتضنته”.
-
“ألا تستحق سعيدة من ابنها أن يغني حفلته الأولى بعد الخروج من السجن فيها؟” سؤال يطرحه الشارع السعيدي بإلحاح هذه الأيام، في الوقت الذي يتوقع فيه البعض، ويتمنى آخرون، أن يعيد مامي النظر في اختيار مكان عقد حفلته الأولى، وذلك احتراما على الأقل، للجهود التي تقوم بها العديد من الجمعيات للتحضير لعودته إلى المدينة بعد غياب طويل.