جنازة رسمية وشعبية لميلود شرفي بمقبرة عين البيضاء
ووري الثرى، جثمان الراحل عضو مجلس الأمة والرئيس السابق لسلطة ضبط السمعي البصري ميلود شرفي، الثلاثاء، بمقبرة عين البيضاء بوهران في جو جنائزي مهيب وحضور حشود من المواطنين والشخصيات الوطنية ومناضلي حزب الأرندي الذين شيعوا الفقيد إلى مثواه الأخير في جنازة رسمية وشعبية.
تدفق عدد هائل من سكان ولاية وهران على مسكن الراحل ومسقط رأسه بحي مارافال منذ الإثنين، بعد بلوغهم خبر وفاته بمستشفى أول نوفمبر على إثر معاناته من مرض عضال على مستوى الرئتين، وتوافد معارف الفقيد من مختلف ولايات الوطن، أين تلقت عائلته التعازي، وتواصل حضور شخصيات وطنية وإطارات من حزب الأرندي، وكان أحد مؤسسيه وناطقا رسميا له، كما حضر أقارب العائلة من بينهم شقيقه من ولاية معسكر التي كان شرفي نائبا برلمانيا عنها لعهدتين، وتواجدت مصالح الأمن والدرك والحماية المدنية والسلطات العسكرية لتشييع جنازة الفقيد، في حضور مسؤولي الدولة من بينهم رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح ورئيس المجلس الشعبي الوطني العربي ولد خليفة والأمين العام للأرندي أحمد أويحيى وعبد العزيز بلخادم ووزير المجاهدين الطيب زيتوني، الذين قدموا تعازيهم ومواساتهم لأبناء الفقيد وباقي أفراد عائلته واعتبروه رجلا وطنيا مخلصا ومناضلا حقيقيا وهب حياته لخدمة مصلحة البلاد.
الموكب الجنائزي حضره أيضا نواب في البرلمان بغرفتيه وممثلون عن مختلف السلطات المحلية والمجتمع المدني، وقد ذكر الإمام خصاله على رأسها التواضع مع الجميع داعيا له بالرحمة والمغفرة.
وحسب ما علمته “الشروق” فإن الراحل قام بتزويج ابنته قبل خمسة أيام وقد دخل المستشفى منذ يومين بعدما أحس بضيق في التنفس حيث توفي هناك.