جنوب لبنان تحت النار.. 13 شهيدًا في عين الحلوة وصاروخ يضرب حافلة مدرسية
بعد ساعات من مجزرة مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان التي ارتقى فيها 13 شهيدا، واصل جيش الاحتلال عدوانه باستهداف حافلة مدرسية ببنت جبيل صباح الأربعاء.
وأصيب عدد من الطلاب، الأربعاء، جراء استهداف مسيّرة صهيونية سيارة كانت تسير أمام حافلة مدرسية في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن “مسيرة معادية استهدفت صباحاً سيارة في بلدة الطيري بصاروخين”.
وأضافت: “صودف مرور حافلة مدرسية خلف السيارة المستهدفة، ما أدى إلى إصابة عدد من الطلاب وسائقها بجروح”.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، استشهاد 13 شخصاً وإصابة آخرين جراء غارة صهيونية استهدفت مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوبي البلاد، في مجزرة جديدة ضمن سلسلة خروقات لوقف إطلاق النار في لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الغارة “استهدفت مركز خالد بن الوليد التابع لجامع خالد بن الوليد في المخيم بثلاثة صواريخ”.
وفي السياق أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا، مؤكدة أنه لا توجد منشآت عسكرية داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وقالت الحركة إن ادعاءات جيش الاحتلال بأن الموقع المستهدف مركز تدريب تابع لها “محض كذب وافتراء”، مشددة على أن الغارة استهدفت ملعبًا رياضيًا مفتوحًا يرتاده الفتيان من أبناء المخيم.
من جانبه، ادعى الجيش الاحتلال، في بيان، أنه أغار على أفراد من حركة “حماس” “عملوا داخل مجمع تدريبات في منطقة عين الحلوة في جنوب لبنان”.