العالم

“جهنم تحت الأرض”.. أولى شهادات جنود الاحتلال بشأن أنفاق غزة

الشروق أونلاين
  • 2467
  • 0
أرشيف
تعبيرية

بعد التقارير الإخبارية العبرية التي وصفت أنفاق غزة بـ “جهنم تحت الأرض”، استعرض إعلام العدو أولى شهادات جنود الاحتلال بشأنها.

وتحدث جنود الصهاينة لموقع “والا” عن شبكة الأنفاق وطريقة استخدامها من قبل مقاتلي الفصائل، أو ما أسموه “حرب فتحات العيون”.

وكتب المراسل العسكري لموقع “والا” أمير بوحبوط أن معظم عمليات إطلاق النار على جنود الجيش الإسرائيلي تأتي من “آلاف الآبار” وشبكة أنفاق طويلة ومتفرعة داخل قطاع غزة.

وأشار إلى أن “التحدي الأبرز للجيش هو تطهير الأنفاق بشكل كامل ومنع هجمات مفاجئة في وقت لاحق من المناورة البرية”.

وتشير شهادات الجنود التي نقلها الموقع العبري إلى أن منطقة القتال في القطاع تضم آلاف العيون التي تقود إلى شبكة أنفاق متفرعة، تسمح لمقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتقال من منطقة إلى أخرى لأميال.

وعليه، فإن تعليمات قائد المنطقة الجنوبية اللواء يارون فينكلمان كانت “تطهير الخلايا الميدانية المختلفة بشكل شامل، وتدمير هذه العيون باستخدام التخريب والأدوات الهندسية المختلفة، مع الحرص على حماية القوات لمنع خروج مقاتلي حماس إلى الميدان”. حسب ما أفاد موقع الجزيرة نت.

وبحسب الشهادات التي حصل عليها موقع “والا”، فإن معظم مقاتلي حماس أطلقوا النار عندما خرجوا من هذه الفتحات. وقالوا “يخرج مقاتلو حماس من العيون، ويطلقون صاروخا مضادا للدبابات أو يفتحون النار، ثم يعودون إلى النفق، ويغلقون غطاء حديديا ويختفون، هناك نطاق كبير جدا من العيون مصممة لضربنا وتأخير المناورة”.

وعلم “والا” أيضا أنه إلى جانب هذه الضربات، وقعت أيضا “حالات معزولة من الاشتباكات قصيرة المدى، بينما فاجأت قوات الجيش الإسرائيلي حماس بالقرب من المناطق المبنية”.

ويستخدم جيش الاحتلال عددا كبيرا جدا من الطائرات المسيرة من مختلف الأحجام لتوفير صورة واسعة ودقيقة قدر الإمكان من الميدان ترسل لغرف القيادة الأمامية للألوية في إسرائيل وأيضا إلى “مقر القيادة” في هكيريا بتل أبيب، مما يتيح فهم ساحة المعركة والاستجابة السريعة لأي حدث حسب “والا”.

وتمكن الجيش الإسرائيلي، وفق والا، من السيطرة على المنطقة التي توغل فيها. وكدليل على ذلك، أبلغت قواته من داخل تلك المناطق عن دخول معدات لوجستية، وتموين غذائي ومياه وذخيرة، بناء على طلب القادة.

في ذات السياق، كشف المحلل العسكري التركي ايراي قولار لقناة CNN Türk أن إسرائيل تخشى أنفاق غزة، خاصة وان حماس استفادت كثيرا من درس حرب 2014 أين كان طول الأنفاق قرابة 100 كم، أما حاليا فهي بعمق 80 متر وطول 500 كم.

ومع إصرار جيش الاحتلال على تنفيذ التوغل البري في قطاع غزة، تساءل مراقبون إن كانت ستحدث أول معركه في القرن الـ 21 تحت أعمق نقطه في باطن الأرض.

وكشفت تقارير إخبارية أن الأنفاق مكونه من ثلاثه طوابق الطابق السفلي متوقع أن يكون مكان التخزين، لافتة أن حماس اعتمدت السريه في بنائها وقامت في نفس الوقت بضربه استباقيه فقد جهزت عدة خرائط مزيفة لها وعمدت إلى تسريبها للمخابرات الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة