جواسيس من روسيا وكوريا الجنوبية وبلجيكا يستعدون للإنزال بملعب تشاكر
ستجذب المقابلة الودية للمنتخب الوطني الجزائري أمام منتخب سلوفينيا المقررة يوم 5 مارس بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة أنظار منافسيه خلال الدور الأول من نهائيات كأس العالم القادمة بالبرازيل، وهي من منتخبات روسيا وبلجيكا وكوريا الجنوبية، التي ستوفد مبعوثين لها إلى الجزائر قصد التجسس على رفاق القائد مجيد بوڤرة.
وستستعين اتحادات هذه المنتخبات بسفاراتها بالجزائر للحصول على التسهيلات اللازمة لحضور هذه المباراة من على مدرجات ملعب تشاكر بالبليدة، خفية عن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وهو أسلوب دأبت عليه كل المنتخبات قصد الوقوف على مستوى منافسيها ومعرفة نقاط قوتها وضعفها.
وما يؤكد حضور مبعوثين عن هذه المنتخبات إلى مباراة سلوفينيا هي التصريحات السابقة لمدربي هذه المنتخبات الذين قالوا بأنهم لا يعرفون الكثير من المعطيات عن المنتخب الوطني الجزائري وأنهم سيعكفون على دراسته بداية من الموعد الودي لشهر مارس.
من جهته، لن يفوت مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش على نفسه الفرصة للتجسس هو الآخر على منافسيه، وحسب المعلومات المتوفرة لدى الشروق فإنه سيعتمد على أعضاء من المديرية الفنية الوطنية لمعاينة منتخبات مجموعته، حيث سيوفد مبعوثين إلى موسكو لمعاينة المنتخب الروسي أمام منتخب أرمينيا، وإلى بروكسل للتجسس على منتخب بلجيكا الذي سيستقبل داخل قواعده منتخب كوت ديفوار، ومنتخب كوريا الجنوبية الذي سينزل ضيفا على المنتخب اليوناني بأثينا.
وعكس اللاعبين الدوليين المعنيين بالمشاركة في نهائيات كأس العالم بالبرازيل والذين يلتزمون حاليا بإنهاء الموسم الكروي مع أنديتهم على أفضل حال، فإن مدربي المنتخبات الوطنية 32 دخلوا مبكرا في أجواء المونديال، في حرب غير معلنة سيستخدم فيها كل منهم أساليبه للكشف عن نقاط قوة وضعف منافسيهم بغرض الإطاحة بهم في المونديال، ومنهم مدربو منتخبات المجموعة الثامنة و م خاليلوزيتش وكابيلو وويلموتس وهونغ ميونغ بو، الذين شرعوا منذ مدة في التخطيط لمواجهات المونديال.