جودي: المبادرة ليست ضمن جدول أعمال الندوات الجهوية لإطارات الحزب
لاحت بوادر تصدع واضحة داخل تكتل الجزائر الخضراء، بسبب موقف الأحزاب المشكلة له من مبادرة الانسحاب من البرلمان الذي أفرزته تشريعيات 10 ماي ومقاطعة جلساته، حيث أكدت حركة النهضة مشاركتها في هذه الاجتماعات باسمها فقط، في حين رفضت حركة مجتمع السلم، المشاركة في اجتماع اليوم لأصحاب المبادرة بدعوى انشغالها بالدورة الاستثنائية لمجلس الشورى واشتراطها مشاركة الآفافاس وحزب العمال.
أكد قيادي في حركة مجتمع السلم لـ”الشروق” أن الحركة لن تشارك في اجتماع اليوم بشأن مبادرة مقاطعة البرلمان، مشيرا إلى أن الحركة منشغلة جدا بعقد الدورة الاستثنائية لمجلسها الشوري، وقال نفس المصدر “من الصعب أن نحضر اجتماعا اليوم للأحزاب المنظمة لمبادرة مقاطعة البرلمان حتى حضور ملاحظ عن الحركة في الاجتماع أمر مستبعد لأننا منشغلون حاليا”.
وأضاف المتحدث أنه إضافة إلى انشغال حمس بالدورة الاستثنائية لمجلس الشورى، فإن لنا شرطا وهو ضرورة قبول الأفافاس وحزب العمال لهذه المبادرة على اعتبار أن لديهما 38 مقعدا ولا يمكن اتخذ مبادرة دون مشاركتهما. وخلافا لحمس قررت حركة النهضة المشاركة في اجتماع أصحاب المبادرة باسمها وليس باسم التكتل، حيث قال القيادي في الحركة والمكلف بالإعلام محمد حديبي، في تصريح مقتضب لـ”الشروق” أن النهضة قررت المشاركة باسمها فقط وسنسعى لذلك”، وأضاف “نحن الآن في اجتماع الدورة الاستثنائية لمجلس شورى الحركة، لكننا سنشارك باسم حركة النهضة وليس باسم التكتل”. وبدورها لم تبد جبهة القوى الاشتراكية، اعتراضها على المبادرة، حيث قال الناطق الرسمي باسم الحزب شافع بوعيش، في اتصال هاتفي مع “الشروق” أن الآفافاس “ليس له اعتراض على العمل والتنسيق مع بقية الأحزاب، مشيرا إلى أن الأمانة الوطنية للحزب ستجتمع في وقت لاحق. من جهته قال الناطق الرسمي باسم حزب العمال جلول جودي لـ”الشروق” أن حزبه يرفض رفض قاطعا أن يناقش مقترحا من خارج حزب العمال خلال اجتماعات القيادة بإطارات الحزب الجهوية “غرب وسط شرق وجنوب”، مشيرا إلى أن مقترح الأحزاب العشرة ليس مدرجا بتاتا في جدول أعمال الندوات الجهوية لإطارات الحزب.