جودي: مؤسسة عمومية ستدخل رأسمال جازي وتتولى تسييرها
أكد وزير المالية كريم جودي أن الجزائر ومجمع “فيمبيلكوم” الروسي قد يتوصلان إلى اتفاق بشأن شراء شركة أوراسكوم تيليكوم قبل نهاية الثلاثي الأول من السنة الجارية دون استبعاد شراء أكثر من 51 بالمائة من رأسمال الفرع الروسي.
وقال جودي للإذاعة الوطنية “نحن الآن في مرحلة التقييم التي ستتبع بالتوقيع على اتفاق الشراء، ثم التوصل إلى عقد المساهمين”، مضيفا أنه “إذا جرى مسار المفاوضات دون عراقيل، فإن نتائج هذه الاتفاقيات ستأتي قبل نهاية الثلاثي الأول من السنة الجارية، مشيرا إلى أن “التنازل يتعلق بما لا يقل عن 51 بالمائة من رأسمال شركة أوراسكوم تيليكوم الجزائر أو ربما أكثر”.
كما أوضح الوزير أن مؤسسة عمومية وطنية ستدخل في رأسمال جازي دون إعطاء تفاصيل حول ما إذا كانت هذه المؤسسة ستكون المشتري الجزائري الوحيد لجازي أو مجرد شريك للدولة في فرع المجمع المصري أوراسكوم تيليكوم هولدينغ الذي اشترته الشركة الروسية فيمبيلكوم السنة الماضية.
واكتفى بالتوضيح أن هذه المؤسسة العمومية الوطنية “ستقوم كذلك بتسيير الرأسمال” بالنسبة للطرف الجزائري دون إعطاء تفاصيل ما إذا كانت ستشرف على تسيير أول متعامل للهاتف النقال في الجزائر”. وبرر الوزير رفضه الخوض في التفاصيل إلى كون الطرفين الجزائري والروسي ملزمين بواجب التحفظ الذي يفرضه اتفاق السرية الذي وقع في ديسمبر بين وزارة المالية والشركة الروسية.
وبإمكان شركة فيمبلكوم تسيير المؤسسة بالرغم من كونها تملك الأقلية وذلك بموجب القوانين الجزائرية السارية التي تخول للمستثمر الأجنبي الحق في تسيير المؤسسة في إطار الشراكة.
وكانت وزارة المالية، قد أكدت في بداية جانفي في بيان الإعلان عن التوقيع على بروتوكول اتفاق كشف أن “تسيير ووسائل مراقبة تسيير أوراسكوم تيليكوم الجزائر ستوزع بين أوراسكوم تيليكوم هولدينغ والدولة الجزائرية طبقا للترتيبات التي يبقى الاتفاق عليها بين الطرفين”.
كما أشارت مصادر مقربة من الملف إلى إمكانية شراء كل رأسمال جازي، وهو ما قد يرفضه المجمع الروسي الذي ينوي الحفاظ على جزء من رأسمال جازي. رغم أن المجمع الروسي فيمبيلكوم كان قد وافق على التنازل للدولة الجزائرية عن الأغلبية من رأسمال “جازي” شريطة أن يكون السعر ”مقبولا”.
ولم يستبعد وزير المالية احتمال اعادة بعث القروض الموجهة للاستهلاك التي القتها الحكومة شريطة أن تقتصر على تمويل المنتوجات الوطنية في حال تجسيد مشاريع تركيب السيارات مع صانعي السيارات رونو وفولسفاڤن.