جورج ليكنس: أُحظى بإحترام في الجزائر وأتعرّض لـ “ظلم” في بلجيكا
تأسّف التقني جورج ليكنس كثيرا بِسبب “المعاملة السيّئة” التي تعرّض لها في بلاده بلجيكا، وبالمقابل أبدى ارتياحا نفسيا وتفاؤلا بِالعمل في الخارج على غرار الجزائر.
وإذا كانت الفاف ماتزال تتكتّم لحد كتابة هذه الأسطر (منتصف نهار الخميس) عن إسم الناخب الوطني الجديد، فإن الصحافة البلجيكية أشاعت خبر انتداب محمد روراوة التقني جورج ليكنس، ليخلف الصربي ميلوفان راييفاتش على رأس العارضة الفنية لـ “الخضر”.
وقال ليكنس بهذا الصدد: “في وطني بلجيكا لا أُحظى بإحترام أستحقّه، حيث يسعى البعض لِتشبيهي بِثور هائج ضد مُروّض يحمل منديلا أحمر! بِخلاف ذلك، أشعر أن الناس ترفع شأني وتُعاملني بِلطف، وقد لمست هذا في الجزائر وتونس وتركيا”.
وسبق للتقني ليكنس (67 سنة) تدريب نادي طرابزن سبور التركي والمنتخب الوطني الجزائري وأيضا التونسي، مطلع التسعينيات والعقدين الماضي والحالي، على التوالي.
وأضاف في تصريحات نشرتها صحيفة “دي آش بي” البلجيكية، الخميس: “أصبحت حرّا الآن، وسأُسافر إلى الخارج (لم يذكر الوجهة). مهنة التدريب تسري في عروقي ولا أُريد التوقف. أحوز التجربة الكافية وشغف هذه الوظيفة. في الخارج، الناس تحترمني وتُثمّن كفاءتي”.
وكانت إدارة نادي لوكران البلجيكي قد أقالت ليكنس مساء الثلاثاء الماضي، بعد أن مُنِي الفريق بثالث هزيمة له على التوالي، وتموقعه في أسفل جدول الترتيب وبالضبط المركز الـ 13 من أصل 16 ناديا متنافسا، ضمن مشوار بطولة محلية أُجريت منها لحد الآن 12 جولة.
ولكي يُثبت كفاءته، قال ليكنس إنه تلقى عروض عمل لتدريب منتخبات الكاميرون (قبل أن يُنتدب مواطنه هوغو بروس في فيفري الماضي) ورومانيا وقطر، ولكنه رفض المقترحات بِسبب ارتباطه مع نادي لوكران الذي درّبه بداية من أكتوبر 2015 وإلى غاية مساء الثلاثاء الماضي (مدة عام).
وسبق للتقني جورج ليكنس – أيضا – تدريب منتخب بلاده بلجيكا مرّتين: نهاية التسعينيات (مونديال فرنسا) ومطلع العقد الحالي، كما أشرف على تونس في “كان” 2015، وقاد نوادٍ محلية أبرزها أندرلخت وبروج وشارل لوروا، وغيرها.