الشروق العربي
مهرجان وهران للفيلم العربي في ثامنته

“جوق العميين” المغربي يفتك الوهر الذهبي

الشروق أونلاين
  • 1393
  • 0

سأنطلق من تصريح محافظ مهرجان وهران للفيلم العربي في دورته الثامنة السيد “ابراهيم صديقي” الذي قال: “لسنا معصومين، ولا أحد يجحد ما تحقق في هذه الطبعة”. فعلا لا أحد ينكر ما تحقق في الدورة الثامنة من مهرجان وهران للفيلم العربي كتنظيم “ملتقى الرواية والسينما”، كما افتكيت تصريحا هاما من وزير الثقافة الحالي الذي يفكر في إنشاء مدينة سينمائية بالجزائر تحتضن تصوير الأفلام السينمائية وو… لكن للأسف، ككل مرة تعقد فيها طبعة جديدة من المهرجان حتى تطرح الأمور التنظيمية بحدة، لأنها تفسد في كل مرة نجاح الموعد العربي، والأمر بسيط، فماذا تتوقعون إذا ما أوكل الأمر لغير أهله!!!

أسدل ستار ثامنة مهرجان وهران للفيلم العربي بحضور وزير الثقافة عز الدين ميهوبي وكوكبة من الفنانين والممثلين من الجزائر وبلدان عربية. وقد تميز حفل اختتام هذه الدورة من المهرجان التي نظمت من 3 إلى 12 جوان 2015  تحت شعار “الواقع في دور البطولة” بتكريم الفائزين في مختلف الفئات المدرجة ضمن المنافسة. كما تم بالمناسبة منح درع مهرجان الإسكندرية الدولي لوزير الثقافة “عز الدين ميهوبي”. وافتك الفيلم الطويل المغربي “جوق العميين” جائزة الوهر الذهبي للمخرج محمد مفتكر، أما في فئة الأفلام القصيرة فعادت لفيلم “فتزوج روميو جولييت” للمخرجة التونسية هند بوجمعة. أما في الأفلام الوثائقية فعادت الجائزة لفيلم “أنا مع العروسة” للمخرج الفلسطيني خالد الناصر، وكان أحسن دور نسائي للفنانة السورية “صباح الجزائري” عن فيلم “الأم” للمخرج باسل الخطيب، وأحسن دور رجالي للفنان المصري “نور الشريف” عن فيلم “بتوقيت القاهرة” للمخرج أمير رمسيس. واقترح محافظ مهرجان وهران أن تحتضن الجزائر مهرجان دمشق بالجزائر، بسبب الأوضاع في سوريا.

وقد عرفت هذه الطبعة مشاركة 17 دولة عربية بنحو 38 فيلما في إطار المنافسة للظفر بجوائز هذا الموعد السينمائي. وتوزعت هذه الأعمال المتسابقة على 12 فيلما طويلا و14 فيلما قصيرا و12 وثائقيا منها 8 أعمال جزائرية وأخرى من تونس، لبنان، مصر، سوريا، المغرب، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، اليمن، العراق، ليبيا وكذا فلسطين. وفي خارج شقها التنافسي وضمن إطار الاحتفاء بالذكرى الستين لاندلاع الثورة التحريرية المظفرة تم على هامش هذه الدورة عرض 14 فيلما من أبرز الأعمال السينمائية الجزائرية الوطنية مثل “الأفيون والعصا” و”العقيد لطفي”. وقد كانت السينما التركية الضيف الشرفي لهذه الطبعة التي تميزت أيضا بتنظيم ملتقى دولي حول “الرواية والسينما”، والصالون العربي للسينما وللتلفزيون وورشات لكتابة السيناريو وكاستينغ للشباب. وشكلت هذه الدورة من مهرجان وهران للفيلم العربي أيضا فضاء لإقامة اجتماع لاتحاد المنتجين العرب وآخر لرؤساء المهرجانات العربية. وقد اختار منظمو هذه التظاهرة الثقافية وجوها بارزة في ميدان الفن السابع العربي لتكريمها، ويتعلق الأمر بالراحلين المخرج عمار لعسكري، الفنان سيد علي كويرات، فتيحة بربار، الروائية آسيا جبار، إلى جانب فاتن حمامة من مصر، والناقد السوري قصي صالح درويش. كما حظي المخرج الجزائري محمد لخضر حامينة بتكريم خاص بمناسبة الذكرى الأربعين لنيل فيلمه “وقائع سنين الجمر” السعفة الذهبية بمهرجان كان سنة 1975، بالإضافة إلى الكاتب رشيد بوجدرة الذي كرم نظير مسار أدبي امتد على مدار 50 سنة. وحضرت هذه الطبعة العديد من الوجوه العربية على غرار الفنان “محمود حميدة”، الشاعر “جمال بخيت”، “الفنانة “ليلى علوي”، الفنانة “وفاء عامر” من مصر… الفنانة “صباح الجزائري”، “سلاف فواخرجي”، “رشا تقي”، “باسل الخطيب”، “شكران مرتجى”… 

مقالات ذات صلة