جولة من دون لون للاعبي الخضر في أوربا ليغ والمؤتمرات
في آخر جولة أوروبية، بالنسبة للمنافستين أوربا ليغ وكأس المؤتمرات، لم تسر الأمور كما تمنى العدد الكبير جدا من الجزائريين المشاركين في هاتين المنافستين، وإذا استثنينا عودة فارس شعيبي بثلاث نقاط ثمينة جدا، قد تؤهل فرانكفورت قبل الأوان إلى الدور الثن النهائي، فإن بقية الفرق التي يلعب لها الجزائريون كانت نتائجهم بين المتوسطة والضعيفة، بل إن هناك فرقا يمكن من الآن القول بأنها خارج المنافسة، وعلى رأسها سان جينواز البلجيكي الذي يلعب له أمين عمورة الذي خسر في النمسا بالثقيل، في مباراة ظهر فيها رائد الترتيب البلجيكي وكل لاعبيه بمن فيهم عمورة الذي غادر مبكرا، في منتهى السوء.
النقطة السوداء الأولى في هذه الجولة، هي عدم تمكن النجم عيسى ماندي من تفادي ملاقاة ماكابي حيفا في قبرص، حيث لعب هناك أساسيا وعاد بانتصار، قد يعني وضع فياريال قدما في الدور الثاني، ووجد عيسى نفسه في وضع حرج، لأن رفض اللعب أمام ممثل الصهاينة سيضعه في موقف لا يحسد عليه، وقد يكون أصعب من الوضع الذي وجد نفسه اللاعب يوسف عطال فيه، ومع ذلك قام اللاعب بتجاهل الوقوف دقيقة صمت على روح الصهاينة الذين قضوا في طوفان الاقصى البارك.
فوز فياريال صعد بالفريق إلى المركز الثاني بمباراة تخلفة على أرضه أمام ممثل الكيان الصهيوني، ويمكن القول بأن الغواصات الصفراء في الدور الثاني، وهو نفس حال ويست هام الفائز بهدف وحيد أمام ممثل اليونان في مباراة لعب فيها بن رحمة الباحث عن نفسه 81 دقيقة وبكثير من الشحوب مقارنة بالموسم الماضي، أما رفقاء عمورة فهم مطالبين من أجل التأهل، الفوز في فرنسا أمام تولوز والفوز على أرضهم امام ليفربول، على أمل أن لا نجد عمورة مع هذا الفريق المتواضع في النصف الثاني من الموسم، وجاءت المفاجأة من رين الفرنسي عندما بقي أمين غويري طوال تسعين دقيقة على مقاعد الاحتياط، وقد فاز فريقه بثلاثية مقابل واحد بالرغم من لعبه بعشرة لاعبين فقط، في ثلثي أطوار المباراة، والغالب أن الفريق سيتأهل برفقة رفقاء عيسى ماندي، وبقي حال حسام عوار رماديا، فلا أحد فهم رأي مورينيو فيه، حيث أشركه أساسيا وأخرجه في زمن الراحة، وكانت النتيجة من دون أهداف، ليخسر ناديه ويخسر عوار مزيدا من الثقة في النفس، وروما مازال في المركز الأول برفقة سلافيا براغ.
في كأس المؤتمرات شارك نبيل بن طالب أساسيا طوال أطوار المباراة، وتعادل ليل في براتيسلافا، وخان الحظ آدم وناس الذي دخل احتياطيا وناديه فائز، وعادل المنافس النتيجة بعد دخول وناس، ويمكن الجزم بتأهل فرانكفورت وفي المركز الأول، رغم ان الفريق الألماني تنقصه نقطة عن المتصدر باوك أثينا، مستندا على شعيبي مسجل هدفه الوحيد من مسافة بعيدة وبهدف بديع جدا في الزاوية التسعين، أما أسوأ حال فهو لرشيد غزال المصاب، حيث أن ناديه بيشيكتاش لا يمتلك غير نقطة وحيدة، وقد ودّع كأس المؤتمرات قبل نهايتها.