“جوناتان شميد” محل اهتمام غوركوف
تحرت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مؤخرا عن أصول لاعب نادي هوفنهايم الألماني، جوناتان شميد، صاحب 25 عاما، الذي تفيد حالته المدنية بوجود ارتباط وثيق له بالجزائر بحكم الجنسية المزدوجة لوالدته الفرانكو- جزائرية.
كشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن الفاف تقوم حاليا بالتحري عن جنسية عدة لاعبين من مزدوجي الجنسية، الذين لديهم صلة مع الجزائر تحسبا لضمهم إلى المنتخب الوطني الجزائري المقبل لاستحقاقات كروية جد مهمة، أبرزها الدور التصفوي الثالث المؤهل لكأس العالم 2018 بروسيا وهو أسمى هدف لـ”الخضر” في الفترة المقبلة.
وحسب مصدرنا، فإن جوناتان شميد مهاجم نادي هوفنهايم الألماني، هو أحد اللاعبين الذين لفتوا انتباه الفاف التي تأكدت مؤخرا من المعلومات الشخصية الخاصة به، التي تشير إلى امتلاك اللاعب حق المفاضلة بين ثلاثة منتخبات وطنية وهي المنتخبان الجزائري والفرنسي نظرا إلى الجنسية المزدوجة لوالدته الفرانكو-جزائرية، فضلا عن المنتخب النمساوي لجنسية والده النمساوية.
وأوضح ذات المصدر أن تحركات “الفاف”جاءت بناء على طلب من المدرب الوطني غوركوف، الذي أعجب بالمستوى الذي يقدمه اللاعب في البوندسليغا، بحيث سجل 4 أهداف في 17 مباراة شارك فيها خلال الموسم الكروي الجاري، وهناك من يشبه طريقة لعبه بنجم نادي بايرن ميونيخ، فرانك ريبيري، بفضل الحيوية والمهارات الفنية العالية التي يتمتع بها فوق أرضية الميدان.
إضافة إلى ذلك، لم يستبعد مصدرنا أن يتنقل التقني الفرنسي إلى ألمانيا لمعاينة اللاعب عن كثب في إحدى مباريات البطولة الألمانية، علما أنه من الممكن أن يقوم غوركوف في شهر فيفري القادم بجولة خاطفة إلى القارة العجوز للالتقاء مع بعض اللاعبين الدوليين على غرار فغولي وبن طالب وبراهيمي قبل المواجهة المزدوجة أمام منتخب إثيوبيا برسم الجولتين الـ3 و4 من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017 المقررتين يومي 25 و29 مارس.
يشار إلى أن رئيس الفاف محمد روراوة ترك توجيهات إلى المديرية الفنية الوطنية بإعداد بنك معلومات يتوفر على أسماء كل اللاعبين الذي يحملون الجنسية المزدوجة أو من الأصول الجزائرية، حتى تستفيد منهم مختلف المنتخبات الوطنية في الفترة المقبلة.