جيش الاحتلال: المقاومة تستخدم قذائف من صنع إيران وكوريا الشمالية! (فيديو)
اتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، كل من إيران وكوريا الشمالية بتزويد المقاومة بالسلاح الذي بدأت به عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر المنصرم.
ونشر أفيخاي أدرعي، الناطق باسم جيش الاحتلال فيديو استعرض من خلاله مجموعة كبيرة من القذائف، قال إنها التي استخدمتها حماس في غلاف غزة.
وحمل أدرعي قذيفة هاون قال إنها إيرانية الصنع، ثم آر بي جي قال إنها من كوريا الشمالية، زاعما أن حماس قامت بتهريبها عبر الأنفاق إلى داخل غزة بغرض استخدامها ضد المدنيين الإسرائيليين الآمنين!
في ذات السياق، ومحاولة منه لتشويه صورة المقاومة، قال إن أولوية حماس هي التسليح بدل إعادة إعمار غزة التي قاموا هم بتدمير كل بنيتها التحتية وارتكبوا فيها جرائم لا تعد ولا تحصى.
هذا وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال”، قد كشفت الأربعاء 1 نوفمبر الجاري، أن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، أمر بدعم الفلسطينيين، مع تواصل الحرب بين إسرائيل وحماس.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن هذا التقدير جاء وفقا لوكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، التي رجحت فرضية تفكير الزعيم الكوري شمالي في بيع أسلحة إلى مجموعات مسلحة في الشرق الأوسط.
في ذات السياق نشر حساب موثق باسم كيم جونغ أون عبر منصة إكس، منشورا قال فيه إن زعيم كوريا الشمالية قرر دعم المقاومة الفلسطينية بالسلاح، وهو الخبر الذي تداوله كثيرون مع إشادة واسعة بمواقف الرجل العاشق للصواريخ.
وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فإن كوريا الشمالية باعت حماس قاذفات صواريخ مضادة للدبابات في الماضي، وثمة احتمالات بأنها قد تحاول تصدير أسلحة أكثر وسط الحرب في غزة التي دخلت يومها السادس والعشرين، طبقا لهؤلاء المسؤولين.
وكان جيش كوريا الجنوبية قال إنه اعتمادا على الصور والفيديوهات المنشورة لهجوم حركة حماس المباغت وغير المسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر، فإن الحركة استخدمت أسلحة كورية شمالية متعددة، لكن كوريا الشمالية نفت تلك المزاعم وقالت إنها “أخبار كاذبة”.
وبحسب البرلماني يو-سانج بوم بعد جلسة برلمانية مغلقة للجنة المعنية بالمخابرات، اليوم الأربعاء، “أن كوريا الشمالية تحاول أيضًا استغلال الحرب بين إسرائيل وحماس بطرق عديدة.. حصلنا على مؤشرات على أن (زعيم كوريا الشمالية) كيم جونج أون أمر بالبحث عن سبل لتقديم دعم شامل للفلسطينيين”.
ولم يتضح من الإعلام الكوري الجنوبي طبيعة المساعدات التي تنوي الجارة الشمالية إرسالها للفلسطينيين في قطاع غزة، وفق وكالة أنباء رويترز.
وكانت كوريا الشمالية قد أدانت إسرائيل بسبب صراعها المتصاعد مع حركة حماس، مشيرة إلى أن ذلك “نتيجة للأعمال الإجرامية الإسرائيلية المتواصلة” ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت كوريا الشمالية، الخميس الماضي، إن “الولايات المتحدة شريك تواطأ في الإبادة الجماعية الإسرائيلية لسكان قطاع غزة”.
وبخصوص قصف إسرائيل المستشفى المعمداني في قطاع غزة، قالت وزارة خارجية كوريا الشمالية، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الحكومية، إنه “مأساة كبيرة”.
وأضاف البيان أن قصف مستشفى هو “جريمة حرب بشعة وجريمة غير أخلاقية لا يمكن تصورها”.
وأشارت الوزارة الكورية الشمالية إلى أن “إسرائيل قصفت مؤسسة صحية عامة، يجب حمايتها على رأس الأولويات في زمن السلم والحرب بموجب القانون الدولي”.
واتهمت بيونغ يانغ واشنطن وقالت إن إسرائيل ترتكب “أعمالا إجرامية تحت الرعاية الصريحة للولايات المتحدة”.
وأضافت أن “الولايات المتحدة سلمت إسرائيل كميات هائلة من الذخائر وأرسلت مجموعتين هجوميتين إلى المياه قبالة الشرق الأوسط، ما أعطى إسرائيل الضوء الأخضر لذبح الفلسطينيين دون أي قلق”.
كما انتقدت بيونغ يانغ وصف واشنطن القصف الإسرائيلي للمستشفى المعمداني بأنه “انفجار ارتكبته قوى أخرى وليس إسرائيل”.
وتابعت: “هذا يظهر أن الولايات المتحدة شريك تواطأ في الإبادة الجماعية الإسرائيلية وعززها”.