-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العملية تمت في المياه الدولية

جيش الاحتلال يسيطر على إحدى سفن “أسطول الحرية 3”

الشروق أونلاين
  • 3414
  • 0
جيش الاحتلال يسيطر على إحدى سفن “أسطول الحرية 3”
ح م
سفينة ماريان

سيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، على إحدى السفن التابعة لأسطول الحرية 3 التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه.

وقال جيش الاحتلال في بيان، نقلته وكالة الأناضول للأنباء، “أن عملية السيطرة على السفينة كانت ناجحة، وجاء بغية تفتيشها، بناء لقرار من الحكومة الإسرائيلية”.

وأشار البيان إلى أن عملية السيطرة على السفينة تمت بالمياه الدولية، “بعد تحذيرها مراراً بتغيير مسارها”، موضحاً أن السفينة ستصل ميناء أشدود في غضون 12-24 ساعة”.

ويتكون أسطول الحرية الثالث من خمس سفن (مركبان للصيد وثلاث سفن سياحية)، أولها سفينة “ماريان”، التي يسافر على متنها الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، وثانيها سفينة “جوليانو 2″، التي سميت تيمناً بالناشط والسينمائي الإسرائيلي “جوليانو مير خميس”، الذي قُتل في جنين عام 2011، إضافة إلى سفينتي “ريتشل” و”فيتوريو”، وأخيرًا سفينة “أغيوس نيكالوس”، التي انضمت إلى الأسطول في اليونان.

ودخلت أول سفينة، تحمل على متنها الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، المياه الدولية، الخميس الماضي، وتتبع سفن الأسطول الأخرى المسار ذاته.

وكان تحالف “أسطول الحرية الثالث” أعلن، مساء الجمعة الماضية، انطلاق أربع سفن من ميناء جزيرة كريت اليونانية، باتجاه قطاع غزة، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.

يشار إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، أعلنت أن تل أبيب، لن تسمح لأسطول الحرية الثالث، بالوصول إلى قطاع غزة، وستعيد الناشطين المشاركين في الرحلة إلى بلدانهم، دون توضيح الوسيلة التي ستلجأ إليها لمنع تحقيق الأسطول هدفه.

يذكر أن قوات تابعة للبحرية الإسرائيلية، هاجمت بالرصاص الحي، والغاز المسيل للدموع سفينة “مافي مرمرة” (مرمرة الزرقاء)، أكبر سفن أسطول الحرية، الذي توجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار منتصف عام 2010، وكان على متنها أكثر من 500 متضامن معظمهم من الأتراك، وذلك أثناء إبحارها في المياه الدولية، في عرض البحر المتوسط، ما أسفر عن استشهاد 10 من المتضامنين الأتراك، وجرح 50 آخرين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبدالقادر

    اللهم أنصر الاسلام والمسلمين.لك الله يا فلسطين.