رياضة
موجة من التعليقات الساخرة بسبب التلوث وحوادث السرقة

جيش الجرذان يخطف الأنظار من الرياضيين في أولمبياد باريس

عمر سلامي
  • 2667
  • 0
ح.م
الجرذان تغزو شوارع باريس

تشهد دورة الألعاب الأولمبية المقامة في العاصمة الفرنسية باريس، حالة من الفوضى بسبب ظاهرة الجرذان، حوادث السرقة ومشاكل تنظيمية.

وأدى هطول الأمطار على باريس خلال 48 ساعة تزامنا مع افتتاح الأولمبياد إلى ارتفاع منسوب المياه في نهر السين.

وحسب صحيفة “ديلي ستار” الإنجليزية، فإن تلك الأمطار تسببت في خروج حوالي 6 ملايين جرذ، من جحورها تحت الأرض لتغزو الشوارع.

ولم يقتصر تواجد هذه الجرذان التي يقارب حجمها حجم القطط في الشوارع فقط، بل ظهرت في المطاعم والحانات، وهو ما أقلق الآلاف من المشجعين الذين توافدوا على باريس من جميع أنحاء العالم.

وكشفت الصحيفة أن الجرذان هاجمت أحد صحفيي “ديلي ستار” المتواجدين في باريس لتغطية أحداث الألعاب أثناء جلوسه لتناول العشاء في ضاحية بيرسي.

وقالت “ديلي ستار” إن باريس لديها واحد من أكبر تجمعات الفئران في العالم، ويفوق عدد هذه المخلوقات عدد سكان العاصمة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، بنسبة تزيد على اثنين إلى واحد.
وتتوالى الانتقادات والتعليقات الساخرة على أولمبياد باريس، من طرف رواد التواصل الاجتماعي، خاصة مع توالي الفضائح في الحدث الرياضي، الذي وصف حفله الافتتاحي بالفاشل والسيئ مقارنة بالدورات السابقة.
كما أثار قرار تأجيل مسابقة التريثلون للرجال، بسبب ارتفاع مستويات التلوث في نهر السين، موجة من السخرية، وتساؤلات حول حدوث مثل هذه المشاكل في أولمبياد يقام ببلد يصنف مع البلدان المتطورة.
وتواجه أولمبياد باريس 2024 سلسلة من الفضائح الأخرى التي تلطخ سمعتها، حيث شهدت هذه الدورة العديد من الحوادث التي تتنوع بين السرقات والمشاكل التنظيمية.

وتعرض نجم كرة القدم البرازيلية السابق زيكو لسرقة كلفته خسارة نصف مليون يورو، خلال وجوده في العاصمة الفرنسية باريس لحضور حفل انطلاق الألعاب.

وكشف العداء السوداني ياسين عبدالله عن سرقة هاتفه أثناء استعداداته للمشاركة في دورة الألعاب بالعاصمة الفرنسية. وقال: “تمت سرقة هاتفي أثناء تحضيراتي للأولمبياد، أنا معتاد على وضع هاتفي وحذائي في مكان ما عندما أتدرب في أمريكا، لكن في باريس وضعتهما في مكان صغير بالقرب من النهر، وفوجئت لاحقاً بالسرقة”.

وتعرض منتخب الأرجنتين الأولمبي لكرة القدم، حيث قال المدرب خافيير ماسكيرانو: “تعرضنا للسرقة في دورة الألعاب الأولمبية، لم نرغب في قول أي شيء بعد التدريب، لكن من الواضح أنه أمر غير مقبول أن تحدث مثل هذه الأمور”.

مقالات ذات صلة