-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“جيش الحفاظات”.. مقطع قديم لأبي عبيدة يتحدث عن استخدام الصهاينة للبامبرز يجتاح الشبكات

الشروق أونلاين
  • 2764
  • 0
“جيش الحفاظات”.. مقطع قديم لأبي عبيدة يتحدث عن استخدام الصهاينة للبامبرز يجتاح الشبكات

اجتاح مقطع قديم لأبي عبيدة، الناطق الرسمي باسم كتائب القسام، وهو يتحدث عن “جيش الحفاظات” شبكات التواصل الاجتماعي.

وتكلم أبو عبيدة في المقطع الذي مازال يثير الجدل والسخرية عن جبن جنود الاحتلال ووضعهم الحفاظات خلال الحروب، ما جعل نشطاء يستخدمون عبارة “جيش الحفاظات” في كل الفيديوهات التي تصور هزيمة العدو على يد المقاومة.

وقال أبو عبيدة: “ولكم أن تتصوروا مدى جبن الجيش الصهيوني فمن العجب العجاب الذي نكتشفه بعد المعركة دائما أن جيش العدو ربما الوحيد في العالم الذي يستخدم الحفاظات يعني بكل وضوح “البامبرز” فهم لا يجرؤون على النزول إلى الميدان لمواجهة الرجال”.

ومع الضجة التي أثارها الموضوع، قال ناشطون عبريون إن جيشهم لا يرتدي الحفاظات من باب الخوف وإنما كي لا يضطر الجندي لترك حصنه أو دبابته لقضاء حاجته وبالتالي يضيع الوقت وربما يتعرض لخطر القتل.

https://twitter.com/Ra3d1975/status/1722254913970004245

ومن جانبهم قال مستخدمون مسلمون وعرب إن أبا عبيدة كسر بتصريحاته هذه أسطورة الجيش الذي لا يقهر وكشف حقيقة جنوده الذين لا يجرؤون على خوض المعارك كالرجال.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد برزت “السخرية” كأسلوب جديد يستخدمه الفلسطينيون في انتفاضتهم الثالثة، للمساهمة في ضرب معنويات جنود الاحتلال الإسرائيلي، ودحض أسطورة “الجيش الذي لا يقهر”، من خلال تداول الصور، ومقاطع الفيديو، والتعليقات الساخرة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحت هاشتاغ “جيش البامبرز” أو “جيش الحفاظات” يتداول النشطاء صورا لجنود الاحتلال وهم “يتخبطون رعبا” من ضربات المقاومة أو حتى من خيالاتهم.

ومن وجهة نظر الخبراء العسكريين فإن أساليب المقاومة المختلفة، وخاصة السخرية والاستهزاء، تعمل على “كيّ وعي الجندي الإسرائيلي، وتفقده صفة التفوق التي يتغنى بها، وتدمر معنوياته الهابطة أصلا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!