جيلالي خلاص يهين صديقه محمد ديب بتلمسان
فضيحة بجميع المقاييس تلك التي عاشتها تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية، كان بطلها مؤلف”رائحة كلب” الكاتب جيلالي خلاص، الذي صدم الحاضرين ومحبيه بمناسبة العرض الشرفي للفيلم الوثائقي “العالم كما رآه محمد ديب”، والذي أشرف على إخراجه في إطار سلسلة الأعمال السينمائية المبرمجة تفعيلا لأنشطة تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية.
- الفيلم الوثائقي الذي لم يرق إلى مستوى الأفلام الوثائقية سواء على المستوى التقني أو في جانبه الجمالي والفني دون الحديث عن الجانب التوثيقي، والمؤسف بعد كل هذا أن يتقدم جيلالي خلاص “وهو في نصف وعيه” عقب العرض لفتح باب المناقشة لعشاق السينما والمهتمين بأدب محمد ديب والرد على أسئلة الصحفيين، أين راح يتحدث في كل شيء وعن كل شيء، مترنحا بين الحين والآخر أمام مرأى الجمهور وممثلي الصحف الوطنية، وفي رده على سؤال لأحد الصحفيين عن عدم أخذ مشاهد من تلمسان خاصة مشاهد عن “دار السبيطار” باعتباره الفضاء المكاني الذي تشكلت فيه ملامح طفولة الأديب محمد ديب، مكتفيا بأرشيف التلفزيون الجزائري، رد خلاص “لا يهم المكان، ولا يهم إن كانت دار السبيطار أو دار “الرهج” ، منتقدا وزارة الثقافة التي لم تمنحه المال الكافي من أجل إنجاز فيلم مهم عن شخصية الأديب قائلا “400 مليون سنتيم، غير كافية لإنتاج فيلم، لو أعطوني 2 مليار لأجريت استجوابات، وأخذت آراء مع كتاب كبار من أمريكا ودول في أوروبا”، خلاص، لم يتوقف عن الهذيان بكلمات لا علاقة لها بالموضوع، فتارة يتحدث عن “تولستوي” وجائزة نوبل للآدب التي يرى أنها لا تعني له شيئا، مادامت لم تمنح لأب الرومانسية “تولستوي”، ثم يعرج على أمور سياسية، الأمر الذي دفع بالمشرفين ولأكثر من مرة لقطع مكبر الصوت، وكل مارة يتم قطع الصوت يرد على ذلك المخرج خلاص “أنتم تريدون خرابي.. كما يريد البعض خراب الرئيس بوتفليقة”.، من جانبه لم يجد رئيس دائرة السينما السيد آيت أمزيان وهو في حالة غضب سوى الرد على أسئلة الصحفيين حول ما حدث ” هذه كارثة يتحمل مسؤوليتها هو بنفسه ..لست مسؤولا على أفعاله”.