منوعات
يقتفي أثر واسيني الأعرج وبوعلام صنصال في رواية تصدر نهاية الشهر

جيلالي خلاص يستشرف واقع ما بعد النفط في “زمن الغربان”

الشروق أونلاين
  • 2869
  • 1
الأرشيف
جيلالي خلاص

ينتظر أن يعود جيلالي خلاص إلى الساحة الأدبية برواية جديدة عن منشورات القصبة بعنوان”زمن الغربان” بعدما كان منتظرا صدورها في معرض الكتاب الفارط تحت عنوان “ليالي بلاد الكسكسي”.

الرواية التي يعود بها بعد صاحب “رائحة الكلب” إلى الساحة بعد غياب طويل اختار أن يستشرف بها وضعية ما بعد البترول، حيث تدور أحداث الرواية في عام”2070″ ويتوقع صدور الجزء الأول من العمل هذا الشهر، فيما تصدر الأجزاء الثانية والثالثة الصيف المقبل.

اختار جيلالي خلاص السير على خطى واسيني الأعرج وبوعلام صنصال في  استشراف الواقع العربي، استنادا إلى الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي للبلدان العربية.

وتدور أحداث الرواية في قالب خيالي في مدينة تعيش زمنيا في عام 2070 أين يصل معدل إنتاج البترول إلى 200 برميل يوميا وتكون بلاد “بركسة” قد حققت المعجزة بإنتاج مليوني برميل في اليوم. بلاد بركسة استنادا إلى أحداث الرواية ستعرف أيضا ثورة ضد الحاكم الذي تربع على العرش مدة 20 عاما في ظل أوضاع تميزت بتردي المعيشة وعجز البلاد عن ضمان قوت أبنائها. تشير أحداث الرواية إلى كون شعب بلاد “بركسة” الذي يصل تعداده إلى 70 مليون نسمة يتوحد في إطار “حركة خبزة” ويطرح انشغالاته في جميع المجالات من الأدب إلى السياسية والاقتصاد، تمتد أحداث الرواية بدخول بلاد بركسة في حرب أهلية إلى حين ظهور” فوسطو” عالم في الكيمياء، يحمل ثلاث جنسيات “الأمريكية، البركسية والإيطالية”، ويعد أحد المرشحين لنيل جائزة نوبل في الكيمياء، إلى بركسة بحثا عن أبيه الطيب عامر وأمه فرانشيسكا، وهي إيطالية الجنسية، وكان والده من مؤسّسي حركة الخبزة. وتتدخل الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا من أجل الضغط على قادة الحركة تتدخل في بلاد بركسة إلى حين تحقيق الانتصار عام 2073

يحاكي جيلالي خلاص في عمله الجديد المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للدول النفطية وخاصة انهيار أسعار البترول التي كان لها تأثير مباشر على السياسات الاجتماعية التي تدفع مباشرة إلى انهيار القدرة الشرائية والدفع بالشارع إلى الاحتقان، ومن ثمة انتشار الاحتجاجات الاجتماعية ذات البعد المطلبي.

مقالات ذات صلة