جين بنزاكوين، الإسرائيلة التي تريد إثبات أنها بنت ملك المغرب الحسن الثاني
ادّعت جين بنزاكوين، 70 سنة، التي تحمل الجنسيتين البلجيكية والإسرائيلية أنها بنت ملك المغرب السابق الحسن الثاني، وهذا في حوار مطول مع جريدة “التايمز” البريطانية ليوم السبت الماضي.

جريدة “لوفيغارو” نقلا عن “التايمز”، قالت أن بنزاكوين طالبت بإجراء اختبار الحمض النووي لإثبات أقوالها. حسب “التايمز” جين بنزاكوين التي كانت سابقا تعمل كعون استقبال في فندق، قررت الحديث عن الموضوع، عام 1999 أي بعد وفاة الحسن الثاني. سنوات من بعد، السيدة صاحبة السبعين عاما لا تزال مصرة على أقوالها أي أنها بنت الحسن الثاني ما يجعل منها أميرة وأخت الملك الحالي للمغرب محمد السادس.
حسب ما نشرته “لوفيغارو”، فالقصة بدأت عام 1951. حين كانت والدة جين مقيمة بالمغرب، وكانت تعمل كبائعة في محل للملابس في الدار البيضاء.
جين بنزاكوين، نقلا عن جدتها، تقول أن سيارة الملك كانت تركن أمام البيت العائلين وتنقل والدتها، فريحة، التي كانت آنذاك في عمر 17 سنة. السيارة الملكية تنقلها إلى القصر الملكي أين كانت تلتقي الحسن الثاني.
جين بينزاكوين قالت “أخبرتني جدتي أن سيارة القصر الرسمية كانت تأتي لتقل والدتي وقبل أن تصعد والدتي للسيارة، كانوا ينزلون صناديق اللحوم والفواكه والخضروات إلى منزلها، لأن عائلة بنزاكوين كانت فقيرة للغاية”.
وهكذا حملت فريحة بنزاكوين، بالمدعية جين، حسب أقوالها، كي تنجبها عام 1953 في بلجيكا.
العائلة الملكية المغربية تنفي إدعاءات جين بنزاكوين
والدة جين تزوجت برجل بلجيكي اسمه راوول جوسار، أما جين فتم تسليمها لعائلة استقبال في بلجيكا اعتنت بها. وفي شهادة ميلادها يشار إلى أن راوول جوسار هو والدها، وهو ما نفته ثلاثة اختبارات الحمض النووي أجرتها جين. الاختبارات نفت قطعا أن يكون لها أجداد أوربيون، وأكدت أنها منحدرة من شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وقد قامت جين بتكليف المحامي البلجيكي، مارك أونتيندال، من أجل الحصول على اختبار حمض نووي من طرف العائلة الملكية المغربية.
العائلة الملكية المغربية من جهتها نفت ادعاءات جين بنزاكوين، كما رفضت إجراء اختبارات الحمض النووي، كما رفعت من دعوى قضائية ضد جين تتهمها بالإبتزاز.
فإن كانت بنزاكوين في السابق تقول أن أمنيتها الوحيدة هي رؤية شقيقها محمد السادس، إلا أنها أصبت تطالب بتعويض بحوالي 15 مليون يورو.