-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بيتكوفيتش مطالب بمنحهما الفرصة كاملة

حاج موسى ومازة نقاط ضوء في مستقبل “الخضر” القريب

ب.ع
  • 1307
  • 0
حاج موسى ومازة نقاط ضوء في مستقبل “الخضر” القريب

مازال بيتكوفيتش إلى غاية مباراته العاشرة، مع المنتخب الجزائري، يعلك نفس اللاعبين الأساسيين الذين كان يعتمد عليهم الناخب السابق جمال بلماضي، وحتى الجدد من الذين جيء بهم في عهدته لا تمنح لهم الفرص، وأحيانا يتم تغييبهم نهائيا عن التربصات، لكن المستجدات تجبره هذه المرة على التغيير، خاصة في بعض المناصب، والجولات الأوروبية الأخيرة بما فيها رابطة أبطال أوربا، قدمت لنا الجديد وعلى المدرب الاقتناع به لأن تغييب أنيس حاج موسى نجم فينورد روتردام من دون أي سبب عن المباراتين الشكليتين الأخيرين أمام غينيا الاستوائية وليبيريا هو خطأ جسيم من مدرب قال في مناسبة سابقة بأنه يريد تمكين الجزائر من منتخب يعيش عقدا من الزمن على الأقل.

خلال سهرة الثلاثاء الماضي تابع الجزائريون والعالم بأسره النجم أنيس حاج موسى الذي تمكن من الحصول على جائزة لاعب المباراة في وجود نجوم عالميين مثل هالاند وديبروين، وصار من الضروري منح هذا الفتى الموهوب الفرصة الكاملة للعب كأساسي، فهو يقل سنا عن النجم رياض محرز بحوالي 12 سنة، ومن اللائق أن يبدأ في تعويضه من الآن، وكان الأجدر ببيتكوفيتش استعمال الحاج موسى في المباراتين السابقتين، لأن الحاج فعلا لم ينل واحد بالمئة من الفرص، والكارثة الكبرى أنه لا يستدعى نهائيا في بعض التربصات ولم يسبق وأن تم إقحامه كأساسي ومع ذلك حكموا عليه بكون مستواه متوسط.

تعتبر هولندا من أكبر وأعرق المدارس الكروية في العالم، فقد وصل منتخب بلدها لنهائي كأس العالم، ثلاث مرات، وأنجبت دائما نجوما وأساطير من زمن كايزر وكرويف إلى زمن فان باستن وغوليت، وعدد من هؤلاء النجوم وصفوا حاج موسى بالنجم الكبير الذي يمكن مشاهدته في الشتاء القادم في واحد من أكبر الأندية، فاللاعب ينشط في جهة رياض محرز، وهو مرشح ليكون صورة لرياض محرز، خاصة أنه يمتلك الجرأة الكبيرة على المناورة والسرعة والحس التهديفي، ففي الهدف الجميل الذي سجل في مرمى مانشستر سيتي كان واضحا على حاج موسى ثقته بنفسه وسرعة بديهته وحسن تدبيره، وأكثر من ذلك برودة دمه.

اللاعب الثاني الذي من المفروض على الناخب الوطني عدم تجاهل فنياته هو إبراهيم مازة، فالفواصل الكروية الإبداعية التي يقدمها في ألمانيا توحي بأننا على مشارف بزوغ نجم كبير، في سماء الكرة الجزائرية كمحرك للفريق وصانع ألعاب وفي سن الـ 18 يمكن للاعب أن يدفع مستواه إلى الأمام خاصة أن كل التقارير، تؤكد بأننا سنراه في جانفي القادم مع فريق محترم من الدرجة الأولى، وليس بالضرورة أن يكون في ألمانيا وقد يكون في إنجلترا.

عندما نتابع المباريات العشر التي لعبها بيتكوفيتش، نرى بأن الدفاع هو نفسه وحتى الحراس الثلاثة هم من ماضي بلماضي، ونفس الملاحظة عل خط الوسط، فتدوير اللاعبين هو المسيطر بالطول وبالعرض، أما عن الهجوم فعندما يلعب المدرب بيتكوفيتش بمحرز وبن رحمة وبونجاح فهو يوظف متوسط أعمار هجوم لا يقل عن الواحد والثلاثين سنة، وسيزداد شيخوخة في موعد مونديال 2026، وقد يكون المدافع الايمن فارسي هو الوحيد الجديد وهو جديد من المستوى المتوسط، مما يعني أن لمسة بيتكوفيتش أو اكتشافاته الجديدة معدومة لحد الآن خاصة بعد تضييع أوليس وفي انتظار تأكيد تضييع شرقي ومغناس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!