حاج موسى يضغط على محرز وقد يخطف منه العديد من المباريات
اللاعب الأكثر تميزا من الدوليين الجزائريين في خط الهجوم في المباريات الأخيرة في أوربا، هو أنيس حاج موسى، الذي يمر بفترة جميلة، حوّلته إلى حيث الهولنديين، اللاعب يقدم كرة جميلة واستعراضية، من دون أن يغيب عن التمريرات الحاسمة والتي بعضها تكون مع وقف التنفيذ بسبب زملائه، وأيضا من خلال تسجيل الأهداف.
مباراة أمس التي لعبت مساء الأحد أمام الغريم إندهوفن كانت تركز فيها الصحافة الهولندية على حاج موسى دون غيره، بالرغم من أن المباراة تعتبر من كلاسيكيات الكرة الهولندية، وقد اختلفت تسميات حاج موسى من الساحر إلى الممتع إلى المنوّم، وكلها ألقاب تبين أن اللاعب يعيش انتعاشة هي في الحقيقة لصالح اللاعب الذي قد يغادر ناديه فينورد إلى فريق كبير، في الشتاء القادم، ولصالح المنتخب الوطني الذي وجد لاعبا استعراضيا منذ أن ابتعد آدم وناس عن الخضر، ومنذ أن خبّأ غوارديولا فنيات محرز للأبد.
ما يقدمه الحاج موسى في الفترة الأخيرة، يرشحه للاقتراب أكثر من المركز الأساسي للمنتخب الوطني، وقد نجده في مباراتي نوفمبر الوديتين في مكان رياض محرز، وهي فرصته الذهبية لخطف الكثير من المباريات من مخالب رياض محرز اللاعب الرائع الذي أمتع أنصار المنتخب الوطني منذ 11 سنة كاملة.
في شهر فيفري القادم، أي بعد نهاية كأس أمم إفريقيا، سيبلغ الحاج موسى من العمر 24 سنة وفي فيفري القادم أيضا سيبلغ رياض محرز 35 سنة، أي إن فارق السن بين اللاعبين هو 11 سنة، والفترة القادمة سواء كأس أمم إفريقيا أم كأس العالم تتطلب الانتعاشة الدائمة، ورياض محرز لا يمر بأحسن فتراته مع ناديه الأهلي السعودي، حيث وعدهم نهاية الموسم الماضي بلقب الدوري، ولكن فريقه يبتعد من مباراة إلى أخرى عن المقدمة، بالرغم من أن نتائج الفريق في رابطة أبطال آسيا جيدة.
في النادي الأهلي السعودي عادت أسطوانة الضغط على رياض محرز، فهم يريدونه أن يفعل كل شيء، واللاعب الذي قارب الخامسة والثلاثين لا يمكنه أن يؤدي كما يفعل مع ليستر سيتي، خاصة أن اللاعب تنتظره دورة أمم إفريقيا التي يعني بلوغ دورها نصف النهائي لعب سبع مباريات كاملة، كما تنتظره منافسة العمر التي انتظرها منذ 12 سنة وهي كأس العالم في صائفة 2026.
أما أنيس حاج موسى، فهو يلعب في دوري من دون ضغوطات، لا يواجه فيه سوى ناديين من العيار الثقيل باسميهما فقط، وهما أجاكس وإيندهوفن الذي واجهه مساء الأحد، كما أن فينورد لا يلعب هذا الموسم منافسة رابطة أبطال أوربا القوية، وإنما يلعب أوربا ليغ وهي منافسة تليق بالنادي الهولندي، الذي يسيرها حاليا بشكل جيد، ومع سنّه التي مازالت دون الرابعة والعشرين، فإن لياقة اللعب ومعنوياته ستكون أحسن بكثير من حالة النجم الأسطوري رياض محرز.