حاخامات وجنود يقتحمون الأقصى ويدوسون على المصلين
اقتحمت أمس الاثنين، مجموعات من اليهود المتطرفين تزيد عن أربعين عنصرا المسجد الأقصى المبارك في وجود المصلين الفلسطينيين والطلبة، وكانوا مرفوقين -حسب وكالة الأنباء الفلسطينية – بمجموعة من رجال الدين اليهود والحاخامات التي تولت الشرح للمتطرفين حسب الرواية التلمودية.
وتم اقتحام المسجد من بوابة المغاربة والتجول في مرافقه من طرف دفعة من جنود الاحتلال الصهيوني نساء ورجالا وبلباسهم وزيهم العسكري. وتأتي هذه الخطوة في إطار تكثيف الجماعات اليهودية من نشاطها وتحركها لتعبئة اليهود في مختلف أنحاء العالم، للمشاركة في “اجتياح” المسجد الأقصى في ذكرى ما أسموه “ذكرى خراب الهيكل” الذي يقترب موعده في ظل تصاعد نداءات القيادات الفلسطينية والدينية لأبناء الشعب الفلسطيني بضرورة التواجد المكثف وشد الرحال إلى المسجد الأقصى لإحباط مخططات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة.
ناشد ممثل حركة فتح في الجزائر، فايز العايدي، في اتصال مع “الشروق” الدول الإسلامية و المنظمات والعلماء وجامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي، التدخل للحيلولة دون أن يحقق الصهاينة هدفهم “الهدف الاستراتيجي هو هدم المسجد الأقصى عن آخره وإقامة هيكل سليمان الذي لم يجدوا له أي أثر ولا حجة، ورغم ذلك يصرون على مطلبهم ويدعون إلى تحقيق هذا الهدف، الفلسطينيون وكل المسلمين في العالم يناشدون المنظمات الإسلامية ومجلس الأمن لحمايته، فمن يدخل المسجد الأقصى ويخربه يستطيع أن يدخل الكنيسة أيضا، والتعدي مرفوض في كل المواثيق الدولية، للأسف أين مواقف الدول الإسلامية التي لم تحرك ساكنا و خطر الصهاينة يزحف وقد يصيب يوما ما الكعبة إذا ما وجدوا السكوت المطبق”.
وفي سياق منفصل، أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أن الدول العربية قررت في اجتماع لجنة المبادرة العربية بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ليلة أمس، التوجه لطلب منح دولة فلسطين وضع “عضو غير كامل العضوية” في الأمم المتحدة، بدون تحديد موعد لذلك.