-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حادثة آرون بوشنل.. ناشطة يهودية تبكي بحرقة وهذا ما قالته في مقطع مصور!

جواهر الشروق
  • 15548
  • 2
حادثة آرون بوشنل.. ناشطة يهودية تبكي بحرقة وهذا ما قالته في مقطع مصور!

يتداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي، منذ حوالي أسبوع، مقطعا مصورا لناشطة يهودية تبكي بحرقة بسبب آرون بوشنل، الطيار الأمريكي الذي أحرق نفسه أمام سفارة الكيان الصهيوني بواشنطن تضامنا مع غزة.

وظهرت الناشطة الأميركية اليهودية ديلان تروسكين في مقطع فيديو عبر حسابها على “تيك توك”، وهي تبكي بشدة، قائلة: “أشعر بأن الغضب يتزايد داخلي، حتى تلك الكلمة لا تكفي لتعبر عن مشاعري تجاه مجتمعي وتجاه الجالية اليهودية”.

وأضافت: “كنت في القطار أمس متجهة إلى مطار جون كنيدي لأستقل الطائرة وكان يوجد مجموعة من اليهود الأرثوذكس أمامي، وأول ما تبادر إلى ذهني أن أتساءل هل هؤلاء مؤيدون لهذا الاستعمار الإمبريالي والدولة المستوطنة إسرائيل؟ تساءلت إذا كانوا يؤيدون هذا الاحتلال وهذه الإبادة الجماعية”.

واستطردت: “فقدت الكثير من إيماني بمجتمعي، لماذا لا يمكن لكثير من الناس عبر الإنترنت أن يفهموا السبب الذي دفع آرون بوشنل لحرق نفسه؟ ما السبب لفعل ذلك؟”.

وأردفت: “هل تعرف لماذا تقتل نفسك بطريقة مروعة ومخيفة؟ هل عليك أن تسأل نفسك هذا السؤال؟ هل أنت جاد حقا؟ كانت كلماته الأخيرة فلسطين حرة. كان هذا الرجل رجلا أبيض وجنديا نشطا في جيشنا. كان يعرف الأثر الذي سيحدثه إذا قتل نفسه. أدرك أنه سيحصل على تغطية في الأخبار عن طريق مشاركة قصته وكلماته الأخيرة”.

وختمت تروسكين المقطع بقولها: “ماذا يحدث بالضبط؟ هذا ما أفكر فيه كل يوم. كم عدد الأميركيين الذين يجب أن يظهروا دعمهم لفسطين الحرة؟ كم من الناس يجب أن يطالبوا بوقف النار بشكل دائم؟”.

وسبق أن أبدت تروسكين تضامنها مع غزة حيث وضعت صورة لشريحة من ثمرة البطيخ التي ترمز لعلم فلسطين وللمقاومة والصمود وكتبت “الحرية لفلسطين”.

قدامى المحاربين الأمريكيين يحرقون زيهم العسكري

وفي نهاية شهر فيفري، تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا، قيل إنه لقدامى المحاربين الأمريكيين وهم يحرقون زيهم العسكري، تضامنا مع الطيار آرون بوشنل الذي انتحر منذ أيام قلائل احتجاجا على الإبادة الجماعية للفلسطينيين.

ويظهر الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع عبر منصة إكس، أشخاصا يحرقون زيهم العسكري وخلفهم لافتة كبيرة كتب عليها “المحاربون القدامى يقولون: فلسطين حرة! تذكر آرون بوشنل”.

وبحسب ما أفادت صحف أمريكية فإن الاحتجاج وقع في بورتلاند، أوريغون.

آخر ما كتبه “بوعزيزي” أمريكا.. وتعليق “ساقط” من إدراة بايدن!

وبعد الضجة التي أحدثها الطيار الأمريكي آرون بوشنل الذي أطلق عليه مغردون لقب بوعزيزي أمريكا عقب إضرامه النار في جسده أمام سفارة الكيان الصهيوني بواشنطن، عكفت وسائل إعلام على نقل كل ما يتعلق به مواكبة للتريند العالمي.

وتداول ناشطون صورة لآخر منشور كتبه بوشنل عبر حسابه على فيسبوك، والذي قال فيه: “يحب الكثير منا أن نسأل أنفسنا: ماذا كنت سأفعل لو كنت على قيد الحياة أثناء العبودية؟ أو جيم كرو الجنوب؟”.

“جيم كرو الجنوب” هو مصطلح كان شائع الاستخدام في الغرب في ثمانينيات القرن التاسع عشر الميلادي، عندما كان الفصل العنصري مشروعاً في كثير من الأجزاء الجنوبية للولايات المتحدة.

وأضاف: “ماذا سأفعل لو كانت بلدي ترتكب إبادة جماعية؟ الجواب هو أنك تفعل ذلك. الآن”.

من جانب آخر وصف مغردون كلمة ماثيو ميلر، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بإحراق الطيار بوشنل لنفسه رفضا للمجازر المرتكبة في حق الفلسطينيين بالتعليق الساقط لإدارة بايدن.

وقال ميلر بعد 3 أيام على الحادثة التي هزت العالم: “إننا ندرك بالطبع عمق مشاعر الناس بشأن الحرب على غزة، ونأخذ بعين الاعتبار وجهات النظر باستمرار ونستخدمها في التعامل مع القضية (..) لكن في النهاية، يتعيّن علينا أن نتخذ قراراتنا الخاصة بناء على ما نعتقد أنه في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة، وسنواصل القيام بذلك”.

وشبه مدونون بوشنل بالشاب التونسي محمد البوعزيزي الذي أحرق نفسه احتجاجا على مصادرة البلدية لعربته التي كان يبيع عليها الخضار وأصبح أيقونة وشرارة الربيع العربي.

وتساءل آخرون هل سيكون آرون بوشنل “بوعزيزي” النظام العالمي؟ وهل سيكون الشرارة التي توقظ الوعي العربي؟

حماس تعلق ومحتجون يرددون كلماته

وعلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إضرام الطيار الأمريكي النار في نفسه أمام سفارة إسرائيل في العاصمة واشنطن، بتحميل إدارة الرئيس بايدن كامل المسؤولية، فيما تظاهر محتجون في نفس مكان الحادث مرددين كلماته.

وقالت حماس في بيانها الذي أصدرته: “تتحمل إدارة بايدن المسؤولية الكاملة عن وفاة الطيار في الجيش الأمريكي آرون بوشنل بفعل سياستها التي دعمت الكيان الصهيوني في حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني”.

وأضافت: ” بشونل دفع حياته في سبيل تسليط الضوء على المجازر والتطهير العرقي الصهيوني ضد شعبنا في قطاع غزة”، معربة عن تعازيها وتضامنها مع عائلة وأصدقاء الطيار الأميركي.

وتابعت أن بوشنل خلّد اسمه بوصفه مدافعا عن القيم الإنسانية ومظلومية الشعب الفلسطيني المكلوم بسبب الإدارة الأمريكية وسياساتها الظالمة، مثلما فعلت الناشطة الأميركية راشيل كوري التي سحقتها جرافة إسرائيلية في رفح عام 2003.

وأوضحت أن رفح هي المدينة نفسها التي دفع بوشنل حياته ثمنا للضغط على حكومة بلاده “لمنع الجيش الصهيوني المجرم من الهجوم عليها واقتراف مجازر وانتهاكات فيها”.

يذكر أنه في 16 مارس 2003، تصدت الحقوقية الأميركية راشيل كوري لمجنزرة إسرائيلية بجسدها الأعزل، رفضا لهدم بيوت مواطنين في غزة، لكنها لقيت حتفها تحت المجنزرة لتصبح أيقونة للتضامن العالمي مع أهل فلسطين.

وختمت حماس بيانها بالقول إن “الطيار البطل آرون بوشنل سيبقى خالدا في ذاكرة شعبنا الفلسطيني وأحرار العالم، ورمزا لروح التضامن الإنساني العالمي مع شعبنا وقضيته العادلة”.

ولفتت إلى أن الحادث المأساوي الذي أفقد الطيار بوشنل حياته هو “تعبير عن حالة الغضب المتنامي بين الشعب الأميركي الرافض لسياسة بلاده التي تساهم في قتل وإبادة شعبنا، والرافض لتعدي حكومة بلاده على القيم الإنسانية العالمية عبر تقديم الغطاء لضمان إفلات الكيان وقادته النازيين من العقاب والمحاسبة”.

من جانب آخر أظهرت مقاطع مصورة تم تداولها عبر شبكات التواصل الاجتماعي لحظة توافد جموع المحتجين أمام سفارة الاحتلال بواشنطن وتحديدا في نفس المكان الذي أحرق فيه الطيار نفسه مع ترديد كلماته.

والإثنين 26 فيفري الجاري تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا وثق لحظة إحراق جندي أمريكي لنفسه أمام سفارة إسرائيل ببلاده، تعبيرا عن رفضه للمجازر المرتكبة في غزة.

وبحسب ما أفادت شبكة سي إن إن فقد أضرم العسكري في قيادة القوات الجوية الأمريكية النار في نفسه أمام مقر سفارة تل أبيب في العاصمة واشنطن.

وأضافت الشبكة الأمريكية أن الجندي يدعى “آرون بوشنل” ويبلغ من العمر 25 عاما فقط، مؤكدة أنه أقدم على إحراق نفسه بسبب الإبادة العرقية للفلسطينيين على يد جيش الاحتلال، التي رفض بشكل قاطع المشاركة فيها.

ويظهر في الفيديو الذي اجتاح الشبكات بوشنل وهو يرتدي ملابس عسكرية، ويُعرّف نفسه بأنه جندي نشط حاليا في القوات الجوية الأمريكية، حيث يمكن سماعه بوضوح وهو يقول: “لن أشارك بعد الآن في الإبادة الجماعية”.

وقال بوشنل وهو يسير باتجاه سفارة الاحتلال: “سأنظم احتجاجا عنيفا للغاية الآن، لكن احتجاجي ليس كبيرا بالمقارنة مع ما يعيشه الفلسطينيون على أيدي محتليهم”، وبمجرد وصوله سكب البنزين على رأسه وأضرم النار في نفسه وهو يصرخ “الحرية لفلسطين” مراراً وتكراراً حتى توقف عن التنفس.

كما يظهر في المشاهد أحد أفراد شرطة السفارة وهو يقول لبوشنل “هل يمكنني مساعدتك؟” و”استلق على الأرض”، فيما يقول الشرطي الآخر “نحتاج إلى مطفأة حريق وليس مسدسا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • مغربي

    قبل ان يموت هذا الجندي الامريكي قال "قضية فلسطين خليوها عليا" وفعلا ضحى بروحه من اجلها

  • طارق

    تغطية متميزة، دمتم دائما منبرا للحق و نشر الوعي، مع مزيد من التالق ، داعين المولى الكريم، ارحم الراحمين أن يفك أسر إخواننا و ان يصب غضبه على العدو الغاشم و كل من كان له بالعون في ظل هذه الإبادة الشيطانية