سيناريو 31 ماي يتكرر رغم تمديد آجال العملية أكثر من مرة
حالة استنفار بفضاءات متعاملي الهاتف النقال لمواجهة الطوابير والحشود
مركز بيع تابع لجيزي
تشهد فضاءات متعاملي الهاتف النقال الثلاثة المنتشرة عبر كامل التراب الوطني حالة استنفار وطوارئ لمواجهة الطوابير الطويلة للآلاف من أصحاب الشرائح المجهولة الهوية ولم يعرّفوها بعد رغم تكرر تأجيل تاريخ قطع الخطوط المجهولة الهوية لأكثر من مرة، حيث اضطر متعاملو الهاتف النقال إلى تجنيد جميع الأعوان والموظفين في هذه الفضاءات وتحويلهم مؤقتا إلى مكاتب وشبابيك تعريف الشرائح والخطوط المجهولة الهوية.
-
-
-
واضطر متعاملو الهاتف النقال الثلاثة إلى توظيف عدد من خريجي الجامعات وكذا تحويل عشرات الموظفين من مناصبهم إلى مكاتب وشبابيك تسوية وضعية الزبائن المجهولي الهوية بالإضافة إلى تمديد أوقات عمل الفضاءات قصد تسوية أكبر قدر من الخطوط المجهولة الهوية قبل انقضاء الآجال المحددة من قبل سلطة ضبط البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية. كما جهزت جميع الفضاءات والمكاتب بـآلة ناسخة لنسخ صور طبق الأصل لبطاقات التعريف والشرائح قصد إنهاء جميع الإجراءات وبشكل مباشر وفوري بذات المكتب.
-
ولجأ عديد من أصحاب الشرائح المجهولة الهوية إلى الوساطة ودفع مبلغ مالي لأعوان الفضاءات قصد تعريف خطوطهم دون تضييع الساعات الطوال في الطوابير. أما بمكاتب متعاملي الهاتف وفي جولة قادتنا إلى فضاءات “نجمة” “جازي” و”موبيليس” بالقبة و”ديدوش مراد” و”الحراش”، وقفنا على حجم الحشود والطوابير اللامتناهية من الجنسين قصد تعريف خطوطهم الهاتفية قبل قطعها في العاشر أكتوبر حيث شهدت عديد من الفضاءات شجارات ومشادات كلامية بين الزبائن حول الدور.
-
وتكرر سيناريو التدافع والفوضى في محيط فضاءات متعاملي الهاتف النقال في 31 ماي المنقضي خلال هذه الأيام أو كما لقبه بعضهم بالربع الساعة الأخيرة قبل قطع الخطوط المجهولة الهوية، رغم أن جميع الفضاءات ومكاتب تعريف الشرائح المجهولة كانت شبه فارغة خلال شهر أوت وبداية سبتمبر.