حالة تذمر وغليان لدى الفروع النقابية في طاسيلي للطيران
طالبت الفروع النقابية لشركة طاسيلي للطيران، بضرورة تطبيق الاتفاقية الجماعية الموقعة مع الإدارة، ورفعت نقابة الشركة جملة من الانشغالات إلى السلطات العمومية في صورة الوزارة الأولى ووزارتي الأشغال العمومية والنقل، والطاقة، والمدير العام لشركة سوناطراك، ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من إدارة طاسيلي.
وتشير جملة من المراسلات التي بعثت بها الفروع النقابية إلى الوزير الأول، ووزراء النقل والطاقة-تحوزها الشروق- إلى توظيف 200 شخص خلال سنةمن دون أخذ بعين الاعتبار الإجراءات القانونية المتبعة، وما سمته المراسلات “تموقع المصلحة التجارية من دون أخذ بعين الاعتبار مطالب العمال، وتهميش عدد من العمال من أصحاب الكفاءات”.
وسجلت الوثائق، تدهور الطائرات المستعملة نتيجة عدم الصيانة، وتحويل الأمين العام للنقابة على عطلة إجبارية من دون مبرر، وعلى هذا الأساس، دعت الفروع النقابية إلى تشكيل لجنة تحقيق مالية، ولجنة أخرى متفرعة عن سوناطراك للنظر في حالات التوظيف التي تمت، وتشكيل لجنة ثالثة لمراقبة سلامة الطيران، وبالمقابل تم تسجيل نقص العاملين على مستوى المطارات التي تنزل فيها طائرات شرطة طاسيلي.
ونبه المصدر، إلى عدم احترام إجراءات السلامة المتخذة في الشركة، وتدهور العتاد، إضافة إلى تدهور الخدمات المقدمة، وحالة الإرهاق التي يعاني منها الأطقم العاملة في الشركة على اختلاف مسؤولياتهم واختصاصاتهم، وساعات الانتظار الطويلة في المطارات لترحيل المسافرين.
وتوقف التشخيص الذي قدمته الفروع النقابية الشركة، عند وضعية العمل في الجنوب، وتم التأكيد على ضرورة الترقية والتأهيل لجميع العاملين في المنطقة، وتعزيز الأعوان العاملين في الصحراء، وتذكر مراسلة مرفوعة من طرف نقابة الشركة بعين امناس في ولاية اليزي، إلى اضطرارهم للتنقل إلى ولاية ورقلة-نحو 800 كم- لتسوية ملفات الضمان الاجتماعي.
ونتيجة للوضعية التي تعرفها الشركة، نقلت مصادر الشروق، أنه بالإمكان الدخول في حركة احتجاجية واسعة في الأيام القليلة الماضية، الأمر الذي من شأنه أن يشل الطيران المدني كون الشركة تسير رحلات داخلية وخارجية، والتأثير البالغ الذي سيكون عليه قطاع النفط، حيث تتولى الشركة نقل عمال سوناطراك، ونفذ عمال طاسيلي توقفا عن العمل الأسبوع الماضي لساعتين من الزمن الأمر الذي أثر على الملاحة الجوية، خاصة أنه تزامن مع إضراب مهندسي وتقنيي الصيانة للجوية الجزائرية.
ويؤكد مصدر الشروق، أن مطالب عمال وموظفي الشركة، لا يتعلق بالجانب المادي أبدا، بل توفير أقصى درجات الأمن في الرحلات، بالنسبة إلى العمال والمسافرين عبر طاسيلي، والذي يبدأ بصيانة الطائرات، وتوفير شروط العمل اللائقة للإطار البشري في الشركة في الجانب العملياتي والإداري.