حبس صاحب “ديجي” يمتهن ترقب الفتيات أثناء تغيير ملابسهن في الأعراس
قام شابان في العشرينيات من عمريهما بتحويل حفل زفاف إلى نُداب وصراخ، بعد الشجار الذي وقع بينهما أثناء العرس ووسط قاعة الحفلات، ويتعلق الأمر بالمسمى “ن. ب” 27 سنة، وهو صاحب الديجي الذي كان ينشط حفل الزفاف بأغان صاخبة، والثاني يدعى “ف. ي” 25 سنة، وهو ابن عمّ العروس، حيث تعود وقائع القضية حسب ما جرت فصولها أمس خلال جلسة المحاكمة، إلى شجار عنيف وقع في أواخر شهر أوت المنصرم على مستوى إحدى قاعات الحفلات بقسنطينة، استعملت فيه الأسلحة البيضاء، وذلك عندما كان صاحب الديجي وهو المتهم في قضية الحال يُغير الأغاني، وكانت بعض المدعوات إلى العرس يرقصن.
وبعد فترة زمنية دخلن إلى غرفة مخصصة لتغيير الملابس، مكانها خلف موقع الديجي، ليأتي المدعو “ف. ي”، ويجد صاحب الديجي يطل على الفتيات وهن يغيرن ملابسهن، وكان باب الغرفة مفتوحا بعض الشيء، وهذا ما أثار غضبه، وجعله يقوم بلكمه بلكمة على مستوى الوجه، ليثور غضب الثاني ويرد عليه بأخرى، لتجري النسوة خلف بعضهن ويبدأن في الصراخ.
وعندما دخل بعض رجال العائلة، أخرج صاحب الديجي سلاحا أبيض من جيبه ووجه طعنة خفيفة للمتهم الثاني على مستوى اليد، وهددهم أنه إن اقترب أي شخص منه سيقوم بقتلهن قبل أن يمسكوا به ويسلموه للمصالح الأمنية، حيث تم توقيف الديجي وتوقيف الغناء، وتحول العرس في ظرف وجيز من غناء ورقص وزغاريد، إلى بكاء وتحقيقات وثرثرة وسط بعض النسوة حول القضية التي التمس فيها ممثل الحق العام تسليط عقوبة سنتين حبسا نافذا مع 200 ألف دينار كغرامة مالية للمتهم.