رياضة
اقتنع بمحدودية البدائل الحالية والعجز عن إعداد قائمة الـ50 لاعبا

“حجة أوروبية” لروراوة لاصطياد العصافير النادرة دعما لـ”الخضر”

الشروق أونلاين
  • 8423
  • 0
ح.م
رئيس الفاف محمد روراوة

برمج رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، جولة أوروبية في الأيام القليلة القادمة لمعاينة بعض اللاعبين مزدوجي الجنسية، قصد تدعيم صفوف “محاربي الصحراء” فيما تبقى من مباريات في تصفيات مونديال 2018 بروسيا، لاقتناع رئيس الفاف بمحدودية البدائل الحاليين، وهو ما كشفته بوضوح مواجهة تنزانيا الفارطة، عندما غاب الثنائي براهيمي وفغولي وتعرض عدة ركائز للإصابة، على غرار بن طالب وماندي.

 كشف مصدر عليم لـ“الشروق“، بأن الرجل الأول للفاف سيزور عدة بلدان أوروبية عن قريب، على غرار ألمانيا وفرنسا وانجلترا، للحديث مع بعض اللاعبين المستهدفين لتدعيم المنتخب الوطني، الذي هو في حاجة ماسة لضخ دماء جديدة من أجل تعويض اللاعبين، الذين انسحبوا من المنتخب في الفترة الأخيرة، وكذا اللاعبين الذين تقدموا في السن ولن يكون باستطاعتهم الاستمرار إلى غاية مونديال روسيا، فضلا عن رغبته في تنويع الخيارات والبدائل للطاقم الفني.

وأوضح مصدرنا، بأن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، تشتغل منذ مدة على هذا الملف في سرية تامة، حيث قامت بعملية مسح كبيرة لجميع اللاعبين مزدوجي الجنسية أو من الأصول الجزائرية، الذين يمكنهم الاستفادة من قانون البهاماس أو الالتحاق مباشرة بـ“محاربي الصحراء” إذا لم يسبق لهم المشاركة مع منتخبات أخرى.

وأضاف مصدرنا، أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم حضرت قائمة تضم لاعبين صنفتهم في خانة  الأولوية، وهي تتحفظ على أسمائهم، إلى غاية إقناعهم بالانضمام للمنتخب الوطني، لتخوفها من تسريب هويتهم للصحافة، ما سيشوش على عملها، وقد يحرك بعض الأطراف الخارجية للوقوف في طريقها، مثل ما حدث معها في ملف اللاعب نبيل فقير، الذي كان على وشك الالتحاق بـ“الخضر” لولا الضغوطات التي مارستها الاتحادية الفرنسية عليه لينضم في نهائية المطاف إلى صفوف الديكة.

ومن بين الأسباب التي جعلت رئيس الفاف يقرر دعم المنتخب الأول هو قلة جاهزية أغلب التعداد الحالي بسبب ابتعاده عن المنافسة وكثرة الإصابات، على غرار رفيق حليش مثلا الذي يغيب عن “الخضر” منذ 8 أشهر، وكذا عبد المؤمن جابو، فضلا عن الغياب القسري لنبيل بن طالب وعيسى ماندي لشهرين كاملين بسبب الإصابة، إضافة إلى كل من السعيد بلكالام، وكذا عدلان قديورة، والحارس رايس وهاب مبولحي، الذين لا يلعبون بانتظام مع نواديهم ما تسبب في اهتزاز مستوى المنتخب وتراجع أدائه منذ مونديال البرازيل 2014.

وهناك سبب آخر جعل الفاف تتحرك لدعم المنتخب بعناصر جديدة، وهو عدم تمكنها من إعداد قائمة موسعة تضم 50 لاعبا ترسلها إلى الفيفا قبل موعد انطلاق التصفيات المؤهلة لكأس العالم، مثلما تقتضيه القوانين، حيث تملك حاليا قائمة لا تتجاوز 37 لاعبا فقط، أغلبهم يفتقدون للمنافسة أو مصابون، في حين أن منتخبات كبار إفريقيا تملك أكثر من 50 لاعبا في قوائمها، وكلهم ينشطون بانتظام مع نواديهم على غرار كوت ديفوار ونيجيريا والكاميرون وغانا الذين دأبوا على تمثيل إفريقيا في المواعيد الكروية العالمية الكبرى.

مقالات ذات صلة