الجزائر
المشكل يطفو إلى السطح كلما اقترب موسم الأعياد والعطل

حجز الأماكن بحافلات العاصمة – تيبازة عن طريق الهاتف!

الشروق أونلاين
  • 2402
  • 0
الأرشيف

عادت أزمة النقل بين العاصمة وتيبازة لتطفو إلى السطح من جديد مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية وحلول عيد الأضحى المبارك، حيث يجد المسافر نفسه في ورطة حقيقية خاصة في الفترة المسائية للعودة إلى منزله أو زيارة الأهل بعدما تحول الركوب في الحافلة أو حجز مكان بها بموقف سعيد حمدين ضربا من الخيال، نظير العدد الكبير من المواطنين، يقابله اهتداء البعض إلى طريقة جديدة علهم يظفرون بمقعد عن طريق الاتصال بسائق الحافلة أو القابض هاتفيا للحجز.

الزائر إلى ولاية تيبازة أو العائد منها إلى العاصمة هذه الأيام، يلمح الصعوبة الكبيرة التي تفرض عليه مقابل النقص الكبير في وسائل النقل، حيث يتفاقم الإشكال بالفترة الصباحية انطلاقا من تيبازة والفترة المسائية من العاصمة للعودة إلى الولاية الساحلية وبالتحديد عند موقف سعيد حمدين الذي أصبح للبعض بمثابة الكابوس الذي يطاردهم يوميا خاصة مع اقتراب عيد الأضحى وتزامنه مع نهاية العطلة الصيفية، حيث يضطر المسافرون إلى الاصطفاف والتدافع كلما اقتربت حافلة آتية من محطة 2 ماي بموقف سعيد حمدين للاتجاه نحو تيبازة.. ما جعل البعض يهتدي إلى طريقة مبتكرة قصد حجز مكان بالحافلة عن طريق الاتصال هاتفيا بسائقها أو قابضها مسبقا قبل الوصول إلى الموقف، لتتوقف الحافلة على حافة مخرج الموقف لحمل زبائنها المعينين دون آخرين، وهي الطريقة التي لقيت استهجان المسافرين الذين لم يهضموا مثل هذه التصرفات البعيدة عن التحضر في وقت لا تزال مديريات النقل تفتقر إلى مخطط أو استراتيجية تتماشى والأعياد والمناسبات والعطل التي تكثر فيها تحركات المواطنين.

استفسرنا عن الأمر لدى الناقلين، فأكد أغلبهم أن المشكل له علاقة بنقص الحافلات التي أدخل بعضها إلى المحشر بسبب مرورها عبر الطريق السريع الممنوع على حافلات النقل بالإضافة إلى تحويل بعضها إلى الرحلات والنزهة، فضلا عن لجوء أصحابها إلى قسط من الراحة قبل العودة مع الدخول الاجتماعي.. وإلى غاية إيجاد حل للمشاكل المطروحة، يبقى المسافر يتجرع المعاناة في ظل غياب نية لتغيير الأوضاع.

مقالات ذات صلة