-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تسخير القوة العمومية لتطهير الشوارع من الباعة الفوضويين

حجز المركبات والسلع المعروضة للبيع في محاور طرقات العاصمة

منير ركاب
  • 4829
  • 8
حجز المركبات والسلع المعروضة للبيع في محاور طرقات العاصمة
أرشيف

قامت مصالح ولاية الجزائر، وبأمر من والي الجزائر، يوسف شرفة، بتطهير الشوارع والطرقات من الباعة المتجولين، والتجار الفوضويين، الذين يتخذون من محاور الأرصفة مكانا لبيع سلعهم، حيث تمت العملية بتسخير وسائل الجماعات المحلية، مدعومين بمصالح الدرك الوطني، في إطار الوقاية من انتشار فيروس كورونا، وتنفيذا لتعليمات الوزير الأول، عبد العزيز جراد، الرامية إلى منع البيع بمحاور الطرقات في ظل الظروف الصحية التي تمر بها البلاد.

سخّرت بداية الأسبوع الجاري، المقاطعة الإدارية لرويبة، القوة العمومية لتطهير شوارع إقليمها، بداية من حي شبشب بالرغاية، حيث ذكر الوالي المنتدب للدائرة، الباعة المتجولين بأنه مرخّص لهم البيع داخل الأحياء، والتجمّعات السكنية، وأنه يمنع البيع بالطرقات تحت طائلة الحجز للسلع والمركبات، وأن الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، تستوجب تفهم الجميع، والانخراط في مسعى تضامني لفائدة المواطنين، مع احترام تدابير التباعد وترتيبات الوقاية.

في ذات السياق، تواصلت عمليات حجز السلع من خضر وفواكه معروضة للبيع في محاور الطرقات، ببلدية رويبة بالعاصمة، التي لم يراع أصحابها قواعد السلامة المرورية وترتيبات التباعد في إطار الوقاية من انتشار فيروس كورونا، حيث تم تسليم المحجوزات للهلال الأحمر الجزائري، ببلدية رويبة، لتوزيعها على الأسر المحتاجة والمعوزين.

ويذكر، أن والي العاصمة، قد أعطى تعليمات صارمة للولاة المنتدبين، بعدم التراخي مع التجار الفوضويين خاصة في هذا الظرف، مؤكدا أن محاربة ظاهرة التجارة الفوضوية ستستمر من دون هوادة، وأنه يتعين على التجار المعنيين مزاولة نشاط البيع داخل الأحياء والتجمّعات السكنية، في إطار مسعى الوقاية من الوباء، محذرا في الوقت نفسه، المتهاونين من التجار بحجز سلعهم ومركباتهم.

وتم خلال العملية سابقة الذكر برويبة، حجز سلع متمثلة في الخضر والفواكه، كانت معروضة بطريقة فوضوية على الأرصفة والشوارع، بذات البلدية، حيث وجّهت المصالح الأمنية لأصحابها استدعاءات، كما أعذرت مصالح التجارة أصحاب المحلات، الذين يضعون سلعهم المعروضة على الأرصفة من دون مراعاة شروط الوقاية المنصوص عليها في التعليمة الأخيرة لوالي الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • kamel

    احمد و محمود تقول راكم عايشين في سويسرا. هدوك غاشي لا ينفع معهم التنبيه و الحوار و اغلبهم تصادر بضاعته تم يعاود الكرة. من يغلق الطريق بغير حق فهو مجرم و البائع الفوضوي ليس مسكين او كما تسمنوه الزوالي فدخله اليومي يفوق 5000 دج

  • Quelqu'un

    دولة القانون يصعب انشائها و يستلزم الكثير من الأخذ و الرد، و بذل الجهد. كم من مرة اعذر الباعة الفوضويون. لانهم بمجرد أن تتراخى الحراسة يعودون لما كانو عليه.هناك من يعولون اسرهم و ليس لديهم دخل غيره. لكن هناك اخرون عكس ذلك تماما. العامل البسيط في الشركات يدفع irg و غيرها، فماذا يدفع هؤلاء؟ زيادة على ذلك البعض منهم يبيعون بخداع و مكر رغم انك تشتري بدراهمك، و كأنه يتصدك عليك من سلعته، ناهيك عن سلع بيريمي. تنظيم الأسواق و طريقة البيع امر اصبح اكثر من ضروري في ظل الأوبئة و الامراض. يجب التفريق بين اصحاب المهنة و المتطفلين و ربما هناك حتى عصابات في البيع و بيع متوازي. الله اجيب الخير. آمين.

  • انا حر

    هذا ماوعدا بيه الشعب تبون خلال الحملة انه يعرف أنا توجد اموال المنهوبة نعم في جوب الشعب الستمتع يازولي بقرارت تبون وجراد

  • رابح الشوكي

    سمعنا و أطعنا فلا يجوز استغلال الارصفة لمزاولة هذا النوع من التجارةو نحن نظن في الحكومة خيرا ...لكن أين هو البديل ...مثلا ترودو رئيس حكومة كندا قال لشعبه ابقوا في منازلكم و الدولة تتكفل بدفع الايجار و الماء و الكهرباء....ماذا وفرت دولتنا لهؤلاء المغبونين..؟

  • حميد

    حقيقة تم حجز السلع للباعة الفوضويين في رغاية (شب شب).لكن في اليوم الموالي عاد الامر إلى اكتر مما كان من القبل، لا بد من مراقبات دورية لان الامر اصبح لا يطاق

  • محمود

    المفروض يعطى لهم إنذارات وان كرروها فاحجزوا سلعهم! لا يحق للشرطة أخذ عرق الباعة وتوزيعه للهلال الأحمر وربما الجامعات التي تؤوي الأفارقة وتمدهم بالغذاء وكل المستلزمات، ومن المفروض ترحيلهم وغلق الجامعات!
    الجزائر أصبحت مثل بيت المال ولكن للأجانب فقط، والزوالي محرم عليه ويتم معاقبته وسجنه!!

  • جزائري

    يا سي احمد . هل تحل مشكلة بطالتك بغلق الطرقات على السيارات . الطريق ليست سوق لبيع الخضر والفواكه . اتق الله الفوضى ليست حلا لاي مشكلة بل مفاقمة لمشاكل اخرى مثل اختناق الطرقات . هل يحق لي انا مثلا ان احل مشكلتي باعاقتك انت عن السير في الطريق. لا يوجد في اي بلد يحترم نفسه حل لمشكلة البطالة باختلاق زحامات سيارات وسط الطرقات . ربما ذلك في بنغلاديش لكن ليس في المانيا . من جهة اخرى الحكومة مقصرة جدا جدا جدا في بناء الاسواق الجوارية لذلك قد يتعذر ازالة هكذا فوضى بطريقة جذرية .

  • أحمد

    يا تبون ، يا رئيس دولة ما تخممش ، مين تقول للزوالي ما تبيعش في الطرقات ، و أنت تعرف بلي ما عندكش مؤسسات و مصانع توظف الشباب العاطل ، راك تعتمد على البترول و الغار برك ، و أغلبية الشباب ما يخدموش عند الدولة يخدمو غير عند الشعب ، ها درك يدخل للدار يقتله الشر و الجوع و لا يولي سارق يقطع على الناس باش يعيش ، معناه راك تقوله موت بالجوع و لا دخل للحبس